حركته مكنتش طبيعية.. سيدة تستغيث لعلاج نجلها المصاب بالضمور العضلي دوشين: نفسي يخف ويتحرك كويس
مأساة إنسانية تعيشها أسرة صغيرة تحولت فرحتهم بطفلهم الوحيد إلى كابوس وخوف دائم من المستقبل بعدما هاجم وحش جيني نادر جسد الصغير آدم مهددا إياه بالشلل إذا لم تتدخل حقنة الحياة لإنقاذه قبل فوات الأوان من مرض ضمور عضلات دوشين.
وفي تصريحات خاصة لموقع القاهرة 24، روت ماريز موريس والدة الطفل آدم أمجد فؤاد تفاصيل اكتشافها للمرض قائلة بكلمات مؤثرة إن آدم يبلغ من العمر 4 سنوات وأنها كانت أول من شعر بأن هناك شيئا غير طبيعي حيث لاحظت تأخره الملحوظ في المشي مقارنة بأقرانه وحتى بعدما بدأ في الخطوات الأولى كانت حركته تتسم بالضعف الشديد وعدم الاتزان.

وتابعت ماريز موريس، والدة الصغير آدم أمجد، مريض ضمور العضلات دوشين، واصفة معاناتها مع رحلة الشك التي تحولت ليقين مؤلم، مؤكدة أنه كان يواجه صعوبة شديدة في صعود السلم، ولا يستطيع القفز مثل باقي الأطفال، وعندما يسقط لا يملك القوة للنهوض بمفرده، مما دفعها للذهاب به للأطباء وإجراء الفحوصات، لتعرف الصدمة بأنه مريض ضمور عضلات دوشين، مشيرة إلى أنه ابنها الوحيد في الدنيا وتتمنى أن يشفى ويعود للحركة بشكل طبيعي.
وقالت ماريز موريس، أظهرت نتائج التحليل الجيني الصادر من معامل بألمانيا وتشخيص الأطباء، أن آدم يعاني من طفرة جينية محددة، تتمثل في حذف أجزاء من الجين 48 إلى 52، مع ارتفاع في إنزيمات العضلات وصل إلى 2988، مما يستلزم علاجا سريعا بدواء فيونديس 53 المخصص لهذه الطفرة.



وأمام التكلفة الباهظة للعلاج التي تفوق قدرة الأسرة استجابت وزارة التضامن الاجتماعي للاستغاثة، وأصدرت قرارا رسميا بالموافقة على فتح باب التبرع لإنقاذ آدم لمدة عام وذلك عبر حسابات بنكية مخصصة، تحت إشراف الوزارة ليكون هذا التصريح بمثابة طوق النجاة الذي تتمسك به الأم لجمع ثمن الدواء وإنقاذ طفلها الوحيد.


