شرم الشيخ تحتفل بالكرنفال اللاتيني العاشر بحضور أكثر من 11 ألف سائح من 18 جنسية
شهدت ساحة سوهو سكوير بمدينة شرم الشيخ انطلاق الكرنفال اللاتيني السنوي للعام العاشر على التوالي، وسط حضور جماهيري كثيف تجاوز 11 ألف سائح من أكثر من 18 جنسية، في حدث يُعد الأكبر من نوعه خلال شهر فبراير بالمدينة السياحية.
وقال رامي رزق الله، مدير قطاع سوهو سكوير، في تصريحات له اليوم، إن تنظيم الكرنفال يأتي في إطار دعم وتنشيط السياحة، وإضفاء أجواء احتفالية عالمية تضاهي المهرجانات الموسيقية والاستعراضية التي تقام في الشوارع الأوروبية، والتي تحظى بمتابعة واسعة على المستوى الدولي.
وتضمن الكرنفال باقة متنوعة من الفقرات الفنية والاستعراضية التي تناسب مختلف الأعمار والجنسيات، من بينها عروض موسيقية لفرق عالمية، ورقصات لاتينية مثل السامبا، إلى جانب الموكب الفرعوني، وعروض النافورة الراقصة، وفقرات الأكروبات، وعروض الأراجوز، إضافة إلى “قطار المفاجآت” أو القطار الترفيهي الذي يجوب أرجاء القطاع ويوفر وسيلة تنقل مجانية وممتعة للأطفال، مع انتشار شخصيات كرتونية في مختلف أرجاء الساحة.
ويتميز قطار المفاجآت بعربات صُممت على أشكال تعكس ثقافات متعددة؛ حيث يجسد الجزء الأول الثقافة المصرية، بينما يرمز الثاني إلى الثقافة الكوبية، والثالث إلى البرازيلية، والرابع إلى الكولومبية، فيما يعبر الجزء الخامس عن الحياة البحرية في خليج العقبة بجنوب سيناء. ويقدم كل جزء عرضًا استعراضيًا خاصًا على أنغام موسيقية صاخبة، مع توزيع هدايا على السائحين المشاركين في الفعاليات.
وأشار رزق الله إلى أن المشاركين في العروض حرصوا على ارتداء أزياء زاهية وألوان مبهجة، مع تناغم الإضاءة والمؤثرات البصرية مع الموسيقى، ما أضفى أجواء من البهجة والتفاعل الكبير من قبل الحضور، الذين أعربوا عن سعادتهم وحرصهم على حضور المهرجان سنويًا لما يتميز به من إبهار وتشويق، حيث استمرت الاحتفالات حتى الساعات الأولى من صباح اليوم السبت.
وشهد المهرجان مشاركة واسعة من سائحين قدموا من دول أوروبية عدة مثل أوكرانيا، كازاخستان، تركيا، بيلاروسيا، أرمينيا، إيطاليا، روسيا، أوزبكستان، بولندا، رومانيا، أيرلندا، التشيك، ألمانيا، المجر، فرنسا، صربيا، إسبانيا ولاتفيا، إلى جانب الولايات المتحدة، ودول من شرق آسيا، وأسواق أفريقية جديدة، فضلًا عن الدول العربية وعلى رأسها الإمارات والأردن ولبنان، ما يعكس المكانة المتنامية لشرم الشيخ كوجهة سياحية عالمية.


