والد صغير يستغيث لعلاج نجله المصاب بضمور في المخ: تعبنا من حمله وبتمنى حصوله على سيارة معاقين
مأساة إنسانية تعيشها أسرة بسيطة تحولت فرحتها بقدوم طفلها إلى كابوس وخوف دائم من المستقبل، بعدما تسببت مضاعفات صحية في تقييد جسد الصغير جون، منذ لحظة ولادته الأولى، مهددة إياه بتدهور حالته وفقدان القدرة على الحركة تمامًا إذا لم يتم استكمال علاجه وتوفير وسيلة نقل آمنة تخفف من معاناته اليومية.
وفي تصريحات خاصة لموقع القاهرة 24، روى أمير هارون، والد الطفل جون أمير، تفاصيل اكتشاف مرض نجله، قائلًا بكلمات مؤثرة: إن جون يبلغ من العمر 13 عامًا و5 أشهر، وأن المشكلة بدأت منذ لحظة ولادته، حيث تسببت مضاعفات خلال الولادة في نقص الأكسجين بالمخ، ما أدى إلى إصابته بضمور في المخ وإعاقة متعددة، تتمثل في إعاقة حركية شبه كلية للجسم، ومشكلة واضحة في النطق، وحتى الآن مش لاقيين علاج محدد لحالته الصحية.
والد صغير يستغيث لعلاج نجله المصاب بضمور في المخ: تعبنا من حمله وبتمنى حصوله على سيارة معاقين
ووصف معاناته اليومية مع رحلة العلاج الشاقة، مؤكدًا أن نجله خضع في شهر نوفمبر الماضي لـ 6 عمليات جراحية دقيقة في قدميه، شملت تركيب شرائح ومسامير وتطويل أوتار، مما جعله في حاجة ماسة لجلسات علاج طبيعي مكثفة يوميًا لتجنب تيبس وضمور عضلاته.

وأضاف: تعبنا من حمله يوميًا على الأكتاف، لأننا نسكن في عزبة الهجانة وسيارات الأجرة ترفض الدخول إلينا، ونضطر لحمله يوميًا لنصف ساعة حتى نصل لشارع مصطفى النحاس، حيث تمنعه حالته من ركوب التوك توك أو الموتوسيكل، وندفع يوميًا 600 جنيه للمواصلات فقط، ونفسي ابني يقدر يكمل علاجه بدون ما يتألم، أي لمسه لجسم جون بحساب لأنه بيتوجع وجع شديد.


وقال أمير هارون، والد الصغير مريض ضمور المخ، إن التشخيص الطبي لحالة جون يستلزم علاجًا ومصاريف طبية تقدر بـ 30 ألف جنيه شهريًا، أي ما يقارب 360 ألف جنيه في السنة، وهو مبلغ يفوق قدرة الأسرة المادية تمامًا.
وأوضح أنه يتمنى الحصول على سيارة معاقين لتسهيل انتقالات صغيرة، وخاصة أنه سعى لشراء سيارة مجهزة طبيًا للمعاقين لتخفيف عبء المواصلات اليومية، ورغم وصولها إلى جمارك بورسعيد منذ يونيو 2024، واستيفاء الأسرة لكافة الأوراق المطلوبة، إلا أن السيارة لا تزال محتجزة في الجمرك، مما كبدهم رسوم أرضيات قاربت الـ 200 ألف جنيه إضافية، يناشد بضرورة الحصول على السيارة، قائلًا: أتمنى الإفراج الفوري عن سيارة إبني لإنقاذه من تدهور حالته الصحية والجسدية.. أنا مش عايز غير عربية أنقل بيها ابني يتعالج.





