ننشر أقوال فتاة أتوبيس المعادي: قلت إنه حرامي ولم يستجب أحد فاتهمته بالتحرش | خاص
كشفت التحقيقات في واقعة اتهام شخص بالتحرش بفتاة في أتوبيس نقل عام بمحافظة القاهرة، أقوال الفتاة المجني عليها والتي ادعت التحرش بها وسرقتها من أحد الركاب بالحافلة.
ويواصل القاهرة 24 نشر التحقيقات في القضية، التي حملت رقم 2014 لسنة 2026 جنح قسم المقطم.
واستمعت جهات التحقيق إلى أقوال المجني عليها وبسؤالها:
س- ما طبيعة عملك؟
ج - أنا شغاله كول سنتر في شركة رايا بالمعادي.
س- وأین تقطنين تحديدًا؟
ج- أنا ساكنة في محافظة السويس
س- وهل لا تزالين تقيمي في محافظة السويس؟
ج- أيوه أنا لسه ساكنة في محافظة السويس
س- أي انكي تذهبي وتعودي من محافظة السويس إلى محافظة القاهرة يوميًا؟
ج - أيوه
س- وما هو خط سيرك تحديدًا؟
ج- الشركة اللي أنا شغالة فيها عند توكيل بي إم دبليو بالقطامية بدائرة البساتين، بنزل من الشركة وباخذ كوبري المشاة اللي بيقطع الطريق الدائري يوميا وبنزل الناحية الثانية عند مودرن أكاديمي وباخذ مواصلة توديني على محافظة السويس.
س- وهل ذلك الطريق هو خط سيرك المعتاد يوميًا ذهابا وإيابا؟
ج- أيوه ده خط السير بتاعي يوميًا.
س- وما الذي حدث لكي في الأسبوع الماضي؟
ج- أنا اتعرضت لموقفين الموقف الأول لما المتهم وقفني وحب يفتح معايا كلام وأنا منعته والموقف الثاني شتمني بألفاظ خادشة للحياء ورماني بالطوبة والسيخ.
س- لنتحدث عما الم بكي في الموقف الأول - ما الذي حدث معكي؟
ج- اللي حصل وأنا ماشية عند كوبري المشاة اعترض طريقي واحد وقالي أنتي تبع إيه وماشيه هنا ليه وبتشتغلي فين؟
س- أین حدث ذلك الأمر تحديدًا؟
ج- الكلام ده حصل عند كوبري المشاة اللي عند البارون سيتي
س- ومتى حدث ذلك الأمر؟
ج- الكلام ده حصل الساعة 9 صباحًا وأنا كنت رايحة الشغل.
س- وكيف اعترض المتهم دربك آنذاك؟
ج- أنا كنت ماشية عادي لاقيت واحد مرة واحدة طلع قدامي وقالي إنتي بتعملي إيه هنا إنتي شغالة إيه
س- وبما اجبتيه آنذاك؟
ج- أنا قولتله بالنص أنت مين أنا شغاله هنا هو فيه حاجة.
س- وكيف كانت ردة فعل ذلك الشخص آنذاك؟
ج- هو قالي بالنص أنا كمان شغال هنا إحنا بنتعرف عادي
س- وما الذي الحدث عقب ذلك؟
ج- أنا مشيت وكملت في طريقي عادي قالي خدي هنا فأنا قولتله من فضلك متضايقنيش وكررتها تاني بصوت أعلى.
س- وهل اعتدى عليكي ذلك الشخص بثمة ألفاظ خادشة للحياء في ذلك الموقف؟
ج- لا هو مقلش أي حاجة
س- هذا ما ألم بكى في الموقف الأول وما الذي ألم بكي في الموقف الثاني؟
ج- اللي حصل إن أنا بعد اللي حصلي في الموقف الأول بيوم وأنا ماشيه في نفس التوقيت عند كوبري المشاة في البارون سيتي لاقيت نفس الشخص قاعد مع حد تاني وتلفظ بألفاظ خادشة للحياء.
س- وكيف كانت ردة فعلك آنذاك؟
ج- أنا قولت في الأول إنه حرامي بس لاقيت مفيش حد من الناس استجاب ليا فأنا قولت الحقيقة إنه متحرش.
س- وكيف كانت ردة فعل الجالسين في الحافلة حينما قمتي بالاستغاثة آنذاك؟
ج - مفيش حد عمل أي حاجة
س- وما الذي حدث عقب تصويرك له وما الذي ألم بكي داخل الحافلة؟
ج - هو حاول يأخذ مني التليفون لأني كنت بصور وحاول يضربني بس الحمد الله محصليش أي حاجة
س- ولما حاول ذلك الشخص أخذ هاتفك المحمول؟
ج- علشان أنا كنت بصوره










