السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة: النساء تفقد جزءًا من الأدمغة خلال الحمل

صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الخميس 05/مارس/2026 - 10:51 م

كشفت دراسة علمية حديثة أن الحمل قد يؤدي إلى تغيّرات ملحوظة في بنية دماغ المرأة، حيث تنخفض نسبة من المادة الرمادية بشكل مؤقت خلال هذه المرحلة، قبل أن تستعيد جزءًا منها بعد الولادة، وهو ما قد يلعب دورًا مهمًا في تعزيز العلاقة بين الأم وطفلها.

 تفقد النساء في الواقع جزءًا من أدمغتهن أثناء الحمل 

وبحسب الدراسة التي أجراها فريق من علماء الأعصاب في إسبانيا بالتعاون مع مشروع BeMother، فإن الارتفاع الكبير في هرمونات الحمل يرتبط بتغيرات في المادة الرمادية داخل الدماغ، وهي النسيج المسؤول عن معالجة المعلومات الحسية واتخاذ القرارات وتنظيم السلوك الاجتماعي.

وأظهرت نتائج الدراسة أن النساء الحوامل فقدن في المتوسط نحو 5% من المادة الرمادية أثناء الحمل، وهو انخفاض طال مناطق واسعة من الدماغ، بما في ذلك المناطق المرتبطة بالإدراك الاجتماعي وفهم الآخرين.

وترى الباحثة سوزانا كارمونا، الأستاذة في معهد غريغوريو مارانيون للأبحاث الصحية في مدريد، أن هذا التغير لا ينبغي اعتباره أمرًا سلبيًا، موضحة أن ما يحدث يشبه عملية تقليم الأشجار، حيث يتم تقليل بعض الفروع ليصبح النمو أكثر كفاءة وتنظيمًا.

وركز الباحثون بشكل خاص على هرموني الإستريول وكبريتات الإسترون، اللذين ترتفع مستوياتهما بشكل كبير خلال الحمل للمساعدة في تكوين المشيمة، ثم تنخفض بشكل حاد بعد الولادة مع خروج المشيمة.

ووفقًا للدراسة، فإن هذه التغيرات الهرمونية تؤدي إلى ما وصفه العلماء بـ إعادة تشكيل بنية الدماغ لدى الأمهات لأول مرة، وهي عملية قد تسهم في تعزيز السلوكيات المرتبطة بالأمومة.

وأشارت النتائج إلى أن جزءًا من المادة الرمادية يبدأ في التعافي خلال مرحلة ما بعد الولادة، وأن ارتفاع معدل هذا التعافي يرتبط بانخفاض مستويات التوتر أو العداء تجاه الرضيع بعد نحو ستة أشهر من الولادة، ما يعزز الروابط العاطفية بين الأم وطفلها.

تابع مواقعنا