حكايات رمضان.. رقم 22 حين يصبح القميص علامة على الحضور المختلف
في كرة القدم، لكل رقم حكايته الخاصة، بعض الأرقام ارتبطت بالأساطير، وأخرى كانت بداية الطريق لنجوم صنعوا أسماءهم لاحقًا، وبين هذه الأرقام يبرز الرقم 22، الذي حمله لاعبون تركوا بصمتهم بأساليب مختلفة داخل الملعب؛ منهم من كان صانع ألعاب يملك رؤية استثنائية، ومنهم من كان جناحًا سريعًا يصنع الفارق بمهارته، وآخرون قدموا أداءً ثابتًا جعل الرقم جزءًا من هويتهم الكروية.
الرقم 22 لم يكن يومًا مجرد اختيار عابر، بل ارتبط في كثير من الأحيان بلاعبين يمتلكون شخصية خاصة داخل الملعب؛ لاعبين يفضلون العمل في صمت، لكن تأثيرهم يظهر بوضوح في اللحظات الحاسمة، لذلك رأينا هذا الرقم حاضرًا مع نجوم من مدارس كروية مختلفة، من أوروبا إلى إفريقيا والعالم العربي.
حكايات رمضان.. رقم 22 حين يصبح القميص علامة على الحضور المختلف
وفي حلقة جديدة من حكايات رمضان، نتوقف عند الرقم 22 لنستعرض قصص مجموعة من اللاعبين الذين ارتدوه في محطات مختلفة من مسيرتهم، وتركوا به لحظات لا تُنسى لجماهير أنديتهم ومنتخباتهم.
أنخيل دي ماريا
يُعد الأرجنتيني دي ماريا واحدًا من أبرز الأجنحة في كرة القدم الحديثة، وقد ارتدى القميص رقم 22 خلال فترات من مسيرته، وقدم به مستويات مميزة بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته العالية.
تميز دي ماريا بقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، سواء بصناعة الأهداف أو تسجيلها، ليصبح أحد العناصر المهمة في الفرق التي لعب لها.
ريكاردو كاكا
في بداياته الأوروبية مع نادي ميلان، ارتدى النجم البرازيلي كاكا القميص رقم 22 قبل أن يتحول لاحقًا إلى الرقم 10، وخلال تلك الفترة أظهر كاكا موهبته الاستثنائية في صناعة اللعب والانطلاق بالكرة من العمق، ليصبح لاحقًا أحد أعظم لاعبي جيله والمتوج بالكرة الذهبية عام 2007.
أرتورو فيدال
يعرف التشيلي أرتورو فيدال بروحه القتالية داخل الملعب، وقد ارتبط الرقم 22 باسمه في أكثر من محطة خلال مسيرته، كان فيدال لاعبًا متكاملًا في خط الوسط، يجمع بين القوة البدنية والقدرة على التسجيل وصناعة الفرص، ليصبح أحد أهم لاعبي جيله في مركزه.

أنطونيو روديجير
المدافع الألماني روديجير عُرف بأسلوبه القوي وشخصيته الصلبة داخل الملعب، وقد ارتدى الرقم 22 في بعض مراحل مسيرته، حيث يتميز روديجير بقدرته على قيادة الخط الخلفي بثقة كبيرة، إلى جانب مساهمته في الكرات الثابتة، سواء دفاعيًا أو هجوميًا.

إيسكو
يُعد الإسباني إيسكو أحد أبرز صناع اللعب الذين ارتدوا الرقم 22، حيث امتاز بمهاراته الفنية العالية وقدرته على التحكم بإيقاع اللعب، قدم إيسكو لحظات فنية مميزة بفضل مراوغاته الدقيقة وتمريراته الحاسمة التي صنعت الفارق في العديد من المباريات.

إريك أبيدال
ارتبط الرقم 22 بالمدافع الفرنسي أبيدال خلال مسيرته مع نادي برشلونة، حيث كان أحد العناصر المهمة في الخط الدفاعي للفريق.
لم تكن قصة أبيدال رياضية فقط، بل إنسانية أيضًا، بعدما عاد إلى الملاعب بقوة عقب معاناته مع المرض، ليصبح مثالًا للإرادة والتحدي.

حكيم زياش
يتميز المغربي حكيم زياش بأسلوبه الفني الخاص، وقد ارتبط الرقم 22 باسمه في أكثر من محطة كروية، بقدمه اليسرى الساحرة وقدرته على صناعة الأهداف، أصبح زياش لاعبًا قادرًا على تغيير مسار المباريات بتمريرة واحدة أو تسديدة بعيدة.

محمد أبو تريكة
أمير القلوب وأحد أساطير النادي الأهلي والكرة المصرية، حيث كان الرقم الأشهر في مسيرة محمد أبو تريكة هو 22، واسمه ارتبط دائمًا باللحظات التاريخية مع النادي الأهلي ومنتخب مصر.
عُرف أبو تريكة بقدرته على الحسم في المباريات الكبرى، وترك بصمة خالدة في قلوب الجماهير بفضل أهدافه الحاسمة وأدائه المميز، ولا زال يُلقّب حتى تلك اللحظة بمعشوق الجماهير.

صالح جمعة
إرث الرقم 22 في الأهلي بعد محمد أبو تريكة لم يستمر مع لاعب مُعين، عقب لاعبين كُثُر ارتدوا الرقم 22 بعد أبو تريكة ولم يكونوا على قدر مسؤولية الرقم، جاء صالح جمعة أحد أبرز المواهب المصرية التي ارتدت الرقم 22، حيث عُرف بمهاراته الفردية وقدرته على صناعة اللعب بلمسة فنية مميزة، حيث قدم لقطات مهارية لافتة جعلت الجماهير تتوقع له مستقبلًا كبيرًا في الملاعب، ويلقبونه بخليفة أبو تريكة في الملاعب المصرية، إلا أن العقلية كانت العامل الأهم التي لم تجعله يستمر وخيّب ظن الجماهير.
.jpg)
إمام عاشور
يمثل إمام عاشور نموذجًا للاعب العصري في خط الوسط، حيث يجمع بين القوة البدنية والقدرة على التسديد من المسافات البعيدة، ارتدى الرقم 22 ويتوقع الجميع أن يكون هو خليفة محمد أبو تريكة في الملاعب المصرية، حيث يقدم به أداءً قويًا جعله أحد أبرز لاعبي الوسط في الكرة المصرية والإفريقية خلال السنوات الأخيرة.

محمد صلاح
كان رقم 22 فأل خير على محمد صلاح الذي لعب لصفوف بازل السويسري قبل انتقاله إلى تشيلسي وبداية رحلته الأوروبية.
محمد صلاح أيضًا ارتدى الرقم في إحدى المباريات الودية مع المنتخب، وقال: كان وشها حلو عليا والناس في بازل كانوا بيشوفوا الماتشات دي وكلموني وقالولي القميص رقم 22 محجوز ليك.
المحترف المصري في صفوف بازل السويسري تألق بالرقم 22 حتى انتقل لصفوف تشيلسي فتغير الرقم إلى 15 ومنه إلى 74 بصفوف فيرونتينا الإيطالي ثم القميص 11 في روما وليفربول.







