الأوقاف تتهيأ لصلاة عيد الفطر المبارك بفرش الساحات وتهيئة المساجد لاستقبال المصلين
تواصل وزارة الأوقاف استعداداتها لاستقبال المصلين لصلاة عيد الفطر المبارك، وذلك من خلال تهيئة المساجد والساحات المخصصة للصلاة على مستوى الجمهورية، في إطار حرصها على توفير الأجواء الإيمانية المناسبة لأداء الشعائر في أجواء من الطمأنينة والتنظيم.
الأوقاف تتهيأُ لصلاة عيد الفطر المبارك بفرش الساحات
وشملت الاستعدادات فرش الساحات والمساجد، وإجراء أعمال النظافة والصيانة اللازمة، والتأكد من جاهزية مكبرات الصوت، بما يضمن انتظام الشعائر وسهولةَ متابعةِ الخطبة، إلى جانب التنسيق الكامل مع المديريات الإقليمية للأوقاف لمتابعة جاهزية جميع المساجد والساحات المخصصة لصلاة العيد.
كما كلّفت الوزارةُ الأئمة والخطباءَ المعتمدين بأداء شعائر صلاة العيد في المساجد والساحات المحددة، مع الالتزام بالضوابط المنظمة لذلك، بما يسهم في إحياء شعيرة العيد وتعزيز القيم الإيمانية والروحانية بين جموع المصلين.
ويأتي ذلك في إطار الدور الدعوي والمجتمعي لوزارة الأوقاف في خدمة بيوت الله تعالى، والعمل على تهيئة المناخ المناسب لأداء العبادات وإحياء المناسبات الدينية في أجواء من النظام والسكينة.
وفي وقت سابق، أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على سؤال ورد إليه من أحد المتابعين نصه: ما حكم صلاة الرجال إلى جوار النساء في صلاة العيد؟.
وقال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: خروج المسلمين رجالًا ونساء وأطفالًا لصلاة العيد أمر مستحب؛ ليكبروا الله ويشهدوا الخير، وينبغي الفصل بين الرجال والنساء إذا أقيمت الصلاة، فيصطف الرجال في الصفوف الأولى ثم الصبيان ثم النساء؛ ولا تقف المرأة عن يمين الرجل ولا عن شماله؛ فعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: ألا أحدثكم بصلاة النبي ﷺ: «فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَصَفَّ الرِّجَالَ وَصَفَّ خَلْفَهُمُ الْغِلْمَانَ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ فَذَكَرَ صَلَاتَهُ»، ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا صَلَاةُ -قَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى: لَا أَحْسَبُهُ إِلَّا قَالَ: صَلَاةُ أُمَّتِي-». [أخرجه أبو داود]/ وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «صَلَّيْتُ أَنَا ويَتِيمٌ، في بَيْتِنَا خَلْفَ النبيِّ ﷺ، وأُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا». [متفق عليه].










