خرافات شائعة حول سرطان الرئة تؤخر التشخيص وتضر بالعلاج
غالبا ما يساء فهم سرطان الرئة، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص وضياع فرص العلاج، ويفضح الخبراء الخرافات مثل أن المدخنين فقط هم المعرضون للخطر وأن الأعراض تظهر مبكرا، ويمكن أن يصاب غير المدخنين بسرطان الرئة، وغالبا ما تكون المراحل المبكرة صامتة، وأدى التقدم في الفحص والعلاج إلى تحسين البقاء على قيد الحياة، مما جعل الوعي والكشف المبكر أمرا بالغ الأهمية لإنقاذ الأرواح.
خرافات شائعة حول سرطان الرئة تؤخر التشخيص وتضر بالعلاج
ويعد سرطان الرئة من بين أكثر الأمراض التي يساء فهمها، وغالبا ما تحيط بها وصمة عار، ومعتقدات عفا عليها الزمن، وحتى نقص الوعي، وفي حين أن هذه المفاهيم الخاطئة لا تربك الناس فحسب، بل إنها تؤخر التشخيص أيضا، وتقلل من معدلات الفحص، وتكلف الأرواح في نهاية المطاف، وفيما يلي خرافات شائعة حول سرطان الرئة تؤخر التشخيص وتضر بالعلاج، وفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو.
فقط المدخنين يصابون بسرطان الرئة
وفي حين أن التدخين هو السبب الرئيسي، إلا أنه ليس السبب الوحيد، وتشير الدراسات إلى أن 10 إلى 20 %من حالات سرطان الرئة تحدث عند غير المدخنين، وتلعب عوامل مثل تلوث الهواء والتدخين السلبي والتعرض للرادون وعلم الوراثة أيضا دورا مهما، وهذا يعني أن أي شخص وليس فقط المدخنين، يمكن أن يكون في خطر.
يظهر سرطان الرئة دائما أعراضا مبكرة
وواحدة من أخطر الأساطير هي أنه من السهل اكتشاف سرطان الرئة في وقت مبكر، وفي الواقع، غالبا ما يكون سرطان الرئة في المرحلة المبكرة صامتا، ويظهر أعراضا قليلة أو معدومة، وعادة ما تظهر أعراض مثل السعال المستمر أو عدم الراحة في الصدر أو ضيق التنفس أو التعب في مراحل متقدمة، مما يعزز أهمية الفحص.
سرطان الرئة قاتل دائما
وتحسنت معدلات البقاء على قيد الحياة بشكل كبير مع التقدم في العلاج، ويمكن أن تصل معدلات البقاء على قيد الحياة إلى 75 % عند اكتشافها مبكرا، وتحول الابتكارات مثل العلاج المستهدف والعلاج المناعي والجراحة الأقل بضعا نتائج المرضى.
كبار السن فقط يصابون بسرطان الرئة
وعلى الرغم من أن الخطر يزداد مع تقدم العمر، إلا أن سرطان الرئة لا يقتصر على كبار السن، تظهر البيانات أن عددا كبيرا من الحالات تحدث لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و64 عاما، وحتى الأفراد الأصغر سنا يتم تشخيصهم، وخاصة غير المدخنين المعرضين للمخاطر البيئية.


