دراسة: التوقف المفاجئ عن أدوية فقدان الوزن قد يضر بصحة القلب
كشفت دراسة حديثة أن التوقف عن أدوية GLP-1، المستخدمة لعلاج السكري وفقدان الوزن، قد يؤدي إلى فقدان سريع للفوائد القلبية التي يكتسبها المرضى خلال سنوات من الاستخدام المنتظم.
دراسة: التوقف عن أدوية فقدان الوزن قد يضر بصحة القلب
وتشمل هذه الأدوية، مثل أوزمبيك وويجوفي، إضافة إلى مونجارو، قدرة مثبتة على تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، إلى جانب تحسين عوامل صحية مثل ضغط الدم والكوليسترول ومقاومة الأنسولين.
وأظهرت الدراسة، المنشورة في BMJ Medicine، أن الاستخدام المنتظم لهذه الأدوية لمدة 3 سنوات يقلل خطر أمراض القلب بنسبة تصل إلى 18%.
لكن المفاجأة كانت في سرعة تراجع هذه الفوائد، إذ تبدأ الحماية القلبية في التلاشي خلال أشهر قليلة من التوقف.
كما أظهرت النتائج أن إعادة استخدام الدواء لاحقًا تمنح تحسنًا جزئيًا فقط، حيث تنخفض المخاطر بنسبة 12%، مقارنة بـ18% عند الاستمرار دون انقطاع.
لماذا تختفي الفوائد؟
وأوضح الباحثون أن أدوية GLP-1 لا تقتصر على فقدان الوزن، بل تؤثر أيضًا على عدة عوامل حيوية مثل الالتهابات ومستويات السكر وضغط الدم، وعند التوقف، تعود هذه المؤشرات للتدهور، ما يعيد خطر الإصابة بأمراض القلب.
وشدد الخبراء على أن هذه الأدوية يجب أن تكون جزءًا من خطة علاج طويلة المدى، تتضمن، نظامًا غذائيًا صحيًا، نشاطًا بدنيًا منتظمًا، التزامًا بالعلاج دون انقطاع، وأكد الأطباء أن التوقف المفاجئ عن عنصر أساسي في العلاج قد يؤدي إلى عودة المرض بوتيرة سريعة.


