السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

أهم متاحف الآثار في العالم.. المتحف المصري بالتحرير يحتفل بذكرى تأسيسه

المتحف المصري بالتحرير
أخبار
المتحف المصري بالتحرير
الأربعاء 01/أبريل/2026 - 06:24 م

يحتفل المتحف المصري بالتحرير، بذكرى تأسيسه، التي توافق الأول من أبريل عام 1897، كان حدثًا تاريخيًا بوضع حجر الأساس للمتحف تحت رعاية وبحضور الخديوي عباس حلمي الثاني، شُيّد المتحف على مساحة شاسعة بلغت 15 ألف متر مربع، وبتكلفة وصلت إلى 240 ألف جنيه مصري، وهو رقم ضخم بمقاييس ذلك العصر.

أهم متاحف الآثار في العالم.. المتحف المصري بالتحرير يحتفل بذكرى تأسيسه

ويأتي هذا الاحتفال تخليدًا لمسيرة طويلة من التحديات والنجاحات التي شهدتها رحلة إنشاء المتحف، والتي بدأت من متحف بولاق، الذي تعرض لأضرار جسيمة جراء فيضان النيل عام 1878، قبل أن يتم نقل المقتنيات الأثرية لاحقًا إلى قصر إسماعيل باشا -مقر حديقة الحيوان بالجيزة حاليًا- في محاولة لحمايتها والحفاظ عليها.

ومع تزايد أعداد القطع الأثرية وصعوبة استيعابها داخل القصر، برزت الحاجة إلى إنشاء مقر دائم يليق بقيمة الحضارة المصرية، وهو ما دفع وزارة الأشغال العامة في أواخر القرن التاسع عشر إلى طرح مسابقة دولية لتصميم أول مبنى في العالم يُنشأ خصيصًا كمتحف للآثار، وقد وقع الاختيار على موقعه الحالي في ميدان التحرير، الذي كان يُعرف آنذاك باسم ميدان الإسماعيلية، نظرًا لموقعه المتميز في قلب القاهرة.

ومن بين عشرات التصميمات المقدمة، فاز المهندس الفرنسي مارسيل دورنيون بتصميمه المعماري الذي يجسد الطراز الكلاسيكي الحديث، ليُشيّد المتحف على مساحة تُقدّر بنحو 15 ألف متر مربع، وبتكلفة بلغت 240 ألف جنيه، وهو رقم ضخم بمقاييس ذلك العصر.

وفي 15 نوفمبر 1902، أعلنت جريدة الأهرام عن الافتتاح الرسمي للمتحف، ليبدأ منذ ذلك الحين دوره المحوري في حفظ وعرض كنوز الحضارة المصرية القديمة، ويصبح مقصدًا رئيسيًا للباحثين والزائرين من مختلف أنحاء العالم.

ويضم المتحف المصري بالقاهرة اليوم واحدة من أضخم وأهم المجموعات الأثرية على مستوى العالم، حيث يحتوي على آلاف القطع التي توثق لمختلف عصور الحضارة المصرية، إلى جانب دوره العلمي والثقافي في دعم البحث الأثري ونشر الوعي بقيمة التراث.

وتؤكد هذه المناسبة استمرار المتحف في أداء رسالته الحضارية، كمنارة للعلم والثقافة، ورمزٍ حيّ يعكس عظمة وتاريخ مصر عبر العصور.

تابع مواقعنا