بعد 40 عامًا على كارثة تشيرنوبيل.. خبراء يكشفون مخاوف مستمرة من آثار الإشعاع في بريطانيا
كشف الخبراء مدى مواصلة تداعيات كارثة تشيرنوبيل النووية بعد مرور أربعة عقود، وسط تحذيرات من استمرار آثار التلوث الإشعاعي الذي امتد إلى أوروبا، ووصل إلى المملكة المتحدة عقب انفجار المفاعل النووي في أوكرانيا.
مخاوف مستمرة من آثار الإشعاع في بريطانيا
وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، الانفجار أدى إلى إطلاق مواد مشعة خطرة، بينها اليود والسيزيوم، ارتبطت بزيادة الإصابة بأمراض مثل سرطان الغدة الدرقية، خاصة بين الأطفال، نتيجة التعرض المبكر للإشعاع.
ورغم إعلان أرقام رسمية محدودة للوفيات، يشكك خبراء في دقتها، مرجحين أن العدد الحقيقي للضحايا قد يصل إلى آلاف، في ظل تعرض مئات الملايين لجرعات إشعاعية منخفضة عبر القارة الأوروبية.
نتيجة بقاء عناصر مشعة
كما استمرت آثار الكارثة لسنوات طويلة، حيث فُرضت قيود على الزراعة في بعض المناطق البريطانية بسبب تلوث الأراضي، نتيجة بقاء عناصر مشعة لفترات ممتدة في البيئة.
وفيما يتعلق بالحاضر، أظهرت بيانات أن نسبة من العاملين في القطاع النووي البريطاني توفوا بسبب السرطان، مع وجود صلة بين التعرض للإشعاع وزيادة المخاطر الصحية.
ورغم ذلك، أكد الخبراء أن معايير الأمان الحالية في المفاعلات النووية الحديثة أكثر تطورًا، ما يقلل احتمالات تكرار كارثة مشابهة، مع استمرار الحاجة للرقابة والاحتياطات الصارمة.




