الجمعة 01 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

رمضان عبد المعز: "حسبنا الله ونعم الوكيل" مفتاح الطمأنينة عند الشدائد

الشيخ رمضان عبد المعز
أخبار
الشيخ رمضان عبد المعز
الإثنين 27/أبريل/2026 - 06:57 م

أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن قول الله تعالى: "الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ"، يكشف مواقف عظيمة مرّ بها المسلمون الأوائل، موضحًا أن لفظ "الناس" في الآية يشير إلى أكثر من فئة، منهم المؤمنون، والمشركون، ومن نقلوا الأخبار بينهم.

رمضان عبد المعز: "حسبنا الله ونعم الوكيل" مفتاح الطمأنينة عند الشدائد

وأوضح الداعية الإسلامي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الاثنين، أن هذه الآية تصوّر حالة من التخويف للمؤمنين بأن عدوهم قد اجتمع لهم، لكن رد فعلهم لم يكن خوفًا أو تراجعًا، بل "فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ"، مؤكدًا أن من كان مع الله لا يخسر أبدًا.

وأضاف أن الثقة في الله والاعتماد عليه هي مفتاح النصر، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ"، وقوله: "إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ"، مشيرًا إلى أن وعد الله حق لا يتخلف.

وتابع أن من أهم ما ينبغي أن يتعلمه الإنسان هو أن يرفع شكواه إلى الله وحده، مستدلًا بقول سيدنا يعقوب عليه السلام: "إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ"، مؤكدًا أن اللجوء إلى الله هو طريق الفرج الحقيقي.

وأشار إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تُسد فاقته، ومن أنزلها بالله أوشك الله له برزق عاجل أو آجل"، موضحًا أن الاعتماد على الله في قضاء الحاجات هو السبيل الأكيد للفرج.

وأكد أن الإنسان إذا اعتاد الدعاء واللجوء إلى الله في كل أموره، خاصة مع الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فإن الله يفتح له أبواب الخير والرزق، ويمنحه الطمأنينة والثبات في مواجهة الأزمات.

وشدد على أن الثبات في الأوقات الصعبة لا يتحقق إلا بالإيمان الصادق، واليقين في وعد الله، والرجوع إليه في كل حال، لأن من كان مع الله كان الله معه في كل خطوة.

الشيخ رمضان عبدالمعز: تفريج كرب الناس سر استجابة الدعاء

فيما، أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن قصص الصالحين تحمل دروسًا عظيمة في معاني الإيمان واليقين، مشيرًا إلى قصة الرجل الصالح إسحاق بن عباد البغدادي، الذي كان سببًا في تفريج كربة أحد المحتاجين بتوفيق من الله.

وأوضح الداعية الإسلامي،  أن هذا الرجل سمع نداءً يدعوه لإغاثة ملهوف، فبحث حتى وجد رجلًا قائمًا يصلي ويشكو حاله إلى الله بعد أن خسر ماله وتراكمت عليه الديون، فبادر بمساعدته دون تردد، مقدمًا له ما يحتاجه لقضاء دينه.

وأضاف أن الموقف الأهم في القصة كان رد الرجل المحتاج، حين قال: كيف أترك من أرسل لك وأتوجه إليك، في إشارة إلى أن الله هو المدبر الحقيقي، وهو الذي يسخر الناس لقضاء حوائج بعضهم البعض.

وتابع أن هذه القصة تؤكد أن قضاء حوائج الناس ليس مجرد عمل إنساني، بل هو عبادة عظيمة يكون سببها أن يسخر الله للإنسان من يعينه في شدائده، مشيرًا إلى أن من يفعل الخير يجد أثره في حياته.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى هذا المعنى بقوله: "من أراد أن تستجاب دعوته وتُكشف كربته فليفرّج عن معسر"، موضحًا أن تفريج الكرب وبذل المعروف يفتح أبواب الفرج والرزق.

وأكد أن الأعمال الصالحة تمثل رصيدًا حقيقيًا للإنسان عند الله، فكل معروف يقدمه من إطعام أو مساعدة أو حتى الاستماع للآخرين في ضيقهم، يكون سببًا في تفريج كربه لاحقًا.

وشدد على أن بعض الناس قد لا يملك المال، لكن يكفي أن يواسي غيره أو يستمع إليه، لأن هذا في حد ذاته من أعظم صور المعروف، لافتًا إلى أن الله يجازي على النية والعمل، ويسخر لعباده من يقضي لهم حوائجهم.

 

تابع مواقعنا