السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة طبية تكشف ارتباط صعوبة التعرف على المشاعر بتفاقم الألم المزمن

ارتباط صعوبة التعرف
صحة وطب
ارتباط صعوبة التعرف على المشاعر بتفاقم الألم المزمن
الثلاثاء 28/أبريل/2026 - 10:44 م

يعاني مرضى الألم المزمن من تحديات نفسية وجسدية بالغة حيث كشفت دراسة طبية حديثة أن الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في تحديد مشاعرهم يتأثرون بشكل سلبي أكبر.

دراسة طبية تكشف ارتباط صعوبة التعرف على المشاعر بتفاقم الألم المزمن

ووفقًا لـ Medical Xpress، كشفت دراسة طبية واسعة النطاق قادها باحثون في جامعة جونز هوبكنز عن تفاصيل جديدة ومهمة حول معاناة البالغين المصابين بحالات الألم المزمن، وراقب الباحثون أكثر من 1400 مريض على مدار عامين متتاليين لفهم كيف تؤثر القدرة على تحديد المشاعر بشكل مباشر على مسار الألم المزمن وتداعياته اليومية.

وأظهرت النتائج المنشورة في مجلة علم النفس الصحي أن الأشخاص الذين يعانون من صعوبة التعرف على مشاعرهم والتعبير عنها يواجهون اضطرابات أكبر في حياتهم بسبب الألم المزمن، وتمثل هذه الدراسة الرائدة واحدة من أولى الأبحاث العلمية التي توضح بوضوح كيف ومتى يتطور هذا التأثير النفسي والجسدي المعقد بمرور الوقت وتفاقم الحالة.

إحصائيات الإصابة وتأثير صعوبة التعبير العاطفي على الألم المزمن

ويُعرِّف الأطباء المتخصصون الألم المزمن بأنه أي ألم جسدي مستمر يرافق المريض لفترة زمنية تتجاوز 3 أشهر متواصلة دون استجابة سريعة للعلاجات التقليدية المعتادة، وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن 24.3 % من البالغين يعانون من الألم المزمن بينما يعاني 8.3 % من ألم شديد يعيق قدرتهم على أداء العمل البدني اليومي، وتؤدي متلازمة صعوبة التعرف على المشاعر إلى تفاقم شدة الألم المزمن والتدخل البدني وزيادة احتمالات الإصابة بحالات الاكتئاب والقلق لدى المرضى المصابين بهذه الحالة المعقدة، وتهدف هذه الدراسة الطبية المعمقة إلى استكشاف العلاقات الزمنية بين المعالجة العاطفية ونتائج الألم المزمن لتحسين طرق التدخل النفسي والعلاجي وتقديم رعاية طبية أكثر شمولية للمرضى.

وأوضحت الباحثة الرئيسية راشيل آرون أن الدراسات السابقة أثبتت وجود مستويات أعلى من صعوبات الإدراك العاطفي لدى الأشخاص المصابين بحالات الألم المزمن المستعصية.

وأكدت الباحثة المتخصصة أن الأطباء لم يكونوا متأكدين، مما إذا كانت المشاكل العاطفية تؤدي إلى تفاقم الألم المزمن أو أن الألم هو الذي يسبب هذه الحالة النفسية، واستخدم الباحثون نماذج إحصائية متقدمة ومقاييس عالمية دقيقة لتقييم مستويات الضيق النفسي وصعوبة تحديد المشاعر لدى المشاركين في دراسة الألم المزمن عبر فترات زمنية محددة، وقد ساعدت هذه الاستبيانات الطبية المعقدة في اختبار مدى تأثير الصعوبات العاطفية المبكرة في التنبؤ بالتطورات اللاحقة لحالات الألم المزمن وتأثيرها على جودة حياة المرضى.

نتائج التدخل النفسي وتطوير خطط علاج الألم المزمن

كما أثبتت نتائج الدراسة المخبرية والميدانية أن المرضى الذين عانوا من صعوبات عاطفية في بداية البحث طوروا ضائقة نفسية أكبر بعد مرور عام كامل من المتابعة، وتنبأ هذا التدهور النفسي الواضح بزيادة ملحوظة في تدخل الألم المزمن في الأنشطة اليومية بعد مرور عامين؛ مما يعيق الأداء الوظيفي والحياتي بشكل كبير ومقلق، وأكدت البيانات العلمية أن صعوبات المعالجة العاطفية تعتبر عامل خطر أساسي وليست مجرد نتيجة لتفاقم تداعيات الألم المزمن مما يتطلب تدخلا طبيا مبكرًا وموجها، وتسلط هذه الاكتشافات الطبية الحديثة الضوء على أهمية معالجة الضيق النفسي وخاصة القلق والاكتئاب كطريقة فعالة جدًا لتحسين النتائج طويلة المدى لمرضى الألم المزمن.

تابع مواقعنا