خلف أسوار نيفرلاند.. كيف انتهى مصير حيوانات مايكل جاكسون الغريبة بعد مغادرة المزرعة؟
سلّط تقرير جديد الضوء على واحدة من أكثر الجوانب الغريبة في حياة نجم البوب الراحل مايكل جاكسون، حيث كُشف مصير الحيوانات النادرة التي كانت تعيش داخل مزرعته الشهيرة نيفرلاند، والتي تحولت لسنوات إلى ما يشبه حديقة حيوانات خاصة، وذلك وفقًا لما نشر في مجلة people.
كيف انتهى مصير حيوانات مايكل جاكسون الغريبة بعد مغادرة المزرعة؟
بعد مغادرة جاكسون للمزرعة عام 2005، بدأت رحلة نقل الحيوانات إلى محميات ومراكز رعاية متخصصة داخل الولايات المتحدة، وسط تساؤلات واسعة حول أوضاعها بعد تفكيك هذا العالم الحيواني الفريد.

ومن أبرز تلك الحيوانات، النمران ثريلر وسابو، حيث نُقلا إلى محمية للحياة البرية في كاليفورنيا، لكن ثريلر نفق لاحقًا عام 2012 بسبب مرض السرطان، بينما ظل سابو في المحمية محاطًا برعاية خاصة.
كما تم نقل الزرافات التي كانت تعيش في نيفرلاند إلى محميات في ولايات أخرى، حيث واجه بعضها ظروفًا صحية صعبة، فيما أكدت تقارير بيئية لاحقة نفوق عدد منها نتيجة عوامل مختلفة مثل سوء التغذية أو تغير المناخ.
أما الشمبانزي الشهير بابلز، فقد مرّ بعدة انتقالات قبل أن يستقر في محمية متخصصة للقرود العليا في ولاية فلوريدا، حيث لا يزال يعيش هناك تحت رعاية خاصة حتى اليوم.
كما شملت القائمة أيضًا أفاعي وحيوانات أخرى تم توزيعها على مراكز إنقاذ مختلفة، مع إعادة تسميتها وإدراجها ضمن برامج رعاية طويلة الأمد.
وكشف هذا الملف عن نهاية فصل مثير للجدل من حياة نيفرلاند، التي كانت في وقت ما رمزًا للخيال والرفاهية، قبل أن تتحول حيواناتها إلى قصص منفصلة بين المحميات ومراكز الرعاية.



