الخميس 14 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة تكشف سببًا محتملًا لتراكم الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في الدماغ

 صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الإثنين 11/مايو/2026 - 03:13 ص

كشفت دراسة جديدة عن سبب محتمل لارتفاع مستويات الجزيئات البلاستيكية الدقيقة داخل أدمغة البشر، محذرة من أن بعض الأطعمة اليومية الشائعة قد تلعب دورًا رئيسيًا في وصول هذه الجزيئات إلى الجسم والدماغ.

سبب محتمل لتراكم الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في الدماغ

وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة BrainHealth، فإن الأطعمة فائقة المعالجة قد تكون من أبرز المصادر التي تنقل الجزيئات البلاستيكية الدقيقة إلى الإنسان، خاصة مع تعرضها المستمر للبلاستيك خلال مراحل التصنيع والتغليف والتخزين والتسخين.

وأشار الباحثون إلى أن الدراسات السابقة أظهرت أن الدماغ يحتوي على مستويات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تصل إلى 30 ضعفًا مقارنة بأعضاء أخرى في الجسم، كما سُجلت أعلى المعدلات لدى الأشخاص المصابين بالخرف.

وتشمل الأطعمة فائقة المعالجة المنتجات الجاهزة والمعبأة والمشروبات المصنعة والحبوب والوجبات السريعة، وهي أطعمة تشكل نسبة كبيرة من النظام الغذائي اليومي لدى ملايين الأشخاص.

وأوضح الباحثون أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة والنانوية قد تصل إلى الدماغ بسهولة بسبب صغر حجمها، بينما يُعتقد أن تناول الطعام يمثل أحد أهم طرق انتقالها إلى الجسم.

كما رجحت الدراسة أن المحتوى الدهني المرتفع في الدماغ قد يساعد على تراكم هذه الجزيئات بشكل أكبر، خاصة أن بعض الأطعمة المعالجة تحتوي على كميات من الشظايا البلاستيكية الدقيقة تفوق ما قد يوجد في أدوات بلاستيكية تستخدم يوميًا.

وربطت أبحاث سابقة بين تراكم الجزيئات البلاستيكية الدقيقة وعدد من المشكلات الصحية الخطيرة، من بينها زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية والخرف والقلق والاكتئاب.

كما أظهرت دراسات أخرى أن الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة يرتبط بارتفاع معدلات الإصابة بالسمنة ومرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب، إلى جانب تأثيرات سلبية محتملة على صحة الدماغ والقدرات الإدراكية.

وأشار الباحثون إلى أن النتائج الحالية ما تزال قائمة على الملاحظة العلمية ولم تثبت علاقة سببية مباشرة بشكل نهائي، إلا أن النمط المتكرر لوجود هذه الجزيئات داخل الدماغ يثير مخاوف متزايدة لدى العلماء.

وفي المقابل، لفتت الدراسة إلى أن بعض الأبحاث الأولية بدأت في اختبار وسائل طبية لإزالة الجزيئات البلاستيكية من الدم، من بينها تقنية تشبه غسيل الكلى تُعرف باسم “الفصل العلاجي للبلازما”، لكن فعاليتها على المدى الطويل لا تزال قيد الدراسة.

تابع مواقعنا