دراسة: المشي بعد الجراحة يقلل من خطر حدوث مضاعفات أو إعادة دخول المستشفى
توصلت نتائج دراسة إلى أن المرضى الذين يمارسون المشي بعد الجراحة، يمكنهم تقليل خطر حدوث مضاعفات وإعادة دخول المستشفى بشكل كبير، ووجد الباحثون أنه مقابل كل 1000 خطوة إضافية يتم اتخاذها يوميًا بعد العملية، انخفضت احتمالات حدوث مضاعفات بنسبة 18%، وانخفض خطر إعادة الإدخال إلى المستشفى بنسبة 16%، وتم تقصير مدة الإقامة في المستشفى بنسبة 6%.
المشي بعد الجراحة يقلل من خطر حدوث مضاعفات أو إعادة دخول المستشفى
ووفقًا لما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، حللت الدراسة التي نُشرت في مجلة الكلية الأمريكية للجراحين بيانات ما يقرب من 2000 مريض خضعوا لجراحة داخلية، وكان الارتباط ثابتًا عبر أنواع مختلفة من الجراحة، بغض النظر عن الحالة الصحية العامة للمريض.
ووجد الباحثون أن عوامل مثل معدل ضربات القلب الأولي للمريض وتقييمه الذاتي لحالته الصحية لم تتنبأ بنتائج أفضل بعد الجراحة، وإن هذا يشير إلى أن المشي يلعب دورًا مباشرًا في التعافي، بدلًا من أن يكون مجرد انعكاس لحالة المريض الصحية قبل إجراء العملية.
وقال البروفيسور تيموثي باوليك، المؤلف الرئيسي للدراسة ورئيس قسم الجراحة في مركز ويكسنر الطبي بجامعة ولاية أوهايو في أمريكا: من الطبيعي أن يكون الأشخاص الذين يشعرون بتحسن أكثر نشاطًا وحيوية، ومع ذلك فإن هذه الإشارة قوية لدرجة أنها تشير إلى أن عدد الخطوات ليس مجرد مؤشر على الصحة، بل هو عنصر أساسي فيها، وإن انخفاض عدد خطوات المريض يمكن أن يكون مؤشرًا مبكرًا للتدخل، ربما عن طريق إشراك العلاج الطبيعي أو إجراء فحص أكثر تكرارًا، ونخبر المرضى أنهم بحاجة إلى النهوض والمشي بعد العملية.


