تطوير تعليم الطلاب الوافدين بالأزهر يفوز بجائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية للناطقين بغيرها
فاز مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بالأزهر الشريف بجائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية في دورتها الثانية، التي تُعقد بالتعاون مع البرلمان العربي، وذلك في فرع المؤسسات مناصفةً مع مشروع «مشكاة» التابع لمركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها.
تطوير تعليم الطلاب الوافدين بالأزهر يفوز بجائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية للناطقين بغيرها
وجاءت الجائزة هذا العام تحت محور «تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها»، باعتباره أحد أهم مسارات الاستثمار الثقافي في تعزيز حضور اللغة العربية عالميًا، وشهد فرع المؤسسات منافسة بين 18 مشروعًا نوعيًا، بما يعكس تنامي الاهتمام الأكاديمي والتطبيقي بتعليم العربية لغير الناطقين بها، ويؤكد ثقة المؤسسات الدولية في الدور الريادي الذي يضطلع به الأزهر في خدمة اللغة العربية ونشرها عالميًا.
فيما، استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، السفير إيريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى القاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتوطيد العلاقات الثقافية والعلمية بين الأزهر الشريف وفرنسا.
وقال فضيلة الإمام الأكبر إن الأزهر تربطه علاقات قوية وروابط علمية وثقافية متينة مع فرنسا، وقد لعبت أقسام اللغة الفرنسية بكليات اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، جنبًا إلى جنب مع مركز تعليم اللغة الفرنسية بالأزهر، دورًا مهمًّا في تطور هذه العلاقة وتقدمها، مستذكرًا فضيلته تجربته الشخصية في تعلم اللغة الفرنسية وذكرياته خلال الفترة التي قضاها في فرنسا، مصرحًا: “لقد نشأت أنا وأبناء جيلي على حب اللغة الفرنسية من خلال أساتذتنا الذين درسوا في جامعات فرنسا ودرسوا لنا في كلية أصول الدين، وشجعونا على تعلم هذه اللغة الجميلة، وقد قمتُ بترجمة بعض الكتب عن التصوف والفلسفة الإسلامية من اللغة العربية إلى اللغة الفرنسية، وكنت أنوي الاستمرار في هذه الترجمات لولا انشغالي بالمهام العلمية الأخرى، وأتمنى أن يولي شباب الباحثين أولوية للترجمات التي تنقل الإرث العلمي والثقافي الكبير”.


