بطائرات وسفن حربية ومسيرات.. بريطانيا تدعم مهمة لحماية الملاحة في مضيق هرمز
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، عن عزمها إرسال منظومات مضادة للمسيرات، ومقاتلات يوروفايتر تايفون من أجل ضمان الأمن في مضيق هرمز.
مضيق هرمز
جاء ذلك في بيان لوزارة الدفاع البريطانية، الثلاثاء، بشأن اجتماع افتراضي عُقد بمشاركة وزراء دفاع أكثر من 40 دولة برئاسة مشتركة من المملكة المتحدة وفرنسا، جرى خلاله بحث أمن مضيق هرمز.
وأشار البيان إلى توجيه المدمرة الحربية إتش إم إس دراغون الموجودة في شرق البحر المتوسط إلى المنطقة من أجل ضمان أمن المضيق وحماية مصالح بريطانيا وحلفائها.
وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، إن بلاده ستشارك في المهمة عبر حزمة من القدرات العسكرية المتطورة، تشمل أنظمة ذاتية التشغيل للكشف عن الألغام وإبطال مفعولها، إلى جانب تقنيات متقدمة لمكافحة الطائرات المسيّرة، ضمن تمويل جديد بقيمة 115 مليون جنيه إسترليني.
وتتضمن المساهمة البريطانية أيضًا نشر طائرات تايفون للقيام بدوريات جوية في المنطقة، إضافة إلى مشاركة سفن حربية بريطانية ضمن القوة متعددة الجنسيات، مع استعداد وحدات متخصصة في إزالة الألغام لتنفيذ عمليات ميدانية عند الحاجة.
وأوضحت الوزارة أن البحرية الملكية تعمل كذلك على تطوير قدراتها من خلال إدخال أنظمة بحرية غير مأهولة، من بينها قوارب ذاتية التشغيل، بهدف دعم عمليات المراقبة والاستطلاع والتعامل مع التهديدات المحتملة.
وأشار البيان إلى أن المهمة الدفاعية ستعمل على تنسيق الجهود عبر مقر قيادة متعدد الجنسيات، وأنها تهدف إلى تعزيز أمن الملاحة التجارية في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم وتمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية.






