ناجية من قضية إبستين تنهار بالبكاء بعد الكشف عن هويتها بالملفات السرية.. ما القصة؟
شهدت جلسة استماع في الكونجرس الأمريكي حالة من التأثر الشديد لإحدى الناجيات من قضية رجل الأعمال جيفري إبستين، بعدما كشفت أن هويتها الحقيقية ظهرت ضمن الوثائق المنشورة المتعلقة بالقضية، رغم تأكيدات سابقة بحماية بيانات الضحايا.
ناجية من قضية إبستين تنهار بالبكاء بعد كشف هويتها بالملفات السرية
وخلال جلسة للجنة الرقابة بمجلس النواب، قالت الناجية التي عرّفت نفسها باسم روزا إنها كانت تستخدم اسمًا مستعارًا لحماية خصوصيتها، قبل أن تتفاجأ بظهور اسمها الحقيقي مئات المرات داخل الملفات التي تم الكشف عنها مؤخرًا.
وأضافت وهي تبكي: بينما ظل الأثرياء وأصحاب النفوذ محميين بعمليات التنقيح، تم الكشف عن اسمي أمام العالم كله، مؤكدة أنها باتت تعيش في حالة قلق دائم بعد تواصل صحفيين ووسائل إعلام معها من مختلف الدول.
وأثارت القضية موجة جدل واسعة داخل الأوساط السياسية الأمريكية، خاصة بعد انتقادات وجهها عدد من أعضاء الكونجرس لطريقة تعامل السلطات مع نشر وثائق القضية، وسط اتهامات بوجود تستر على شخصيات نافذة وردت أسماؤها ضمن التحقيقات.
كما صعّدت النائبة الجمهورية نانسي ميس انتقاداتها، مؤكدة أن ما تم نشره لا يمثل “الحقيقة الكاملة بشأن القضية، مشيرة إلى وجود وثائق وتسجيلات ومقاطع فيديو لم يتم الكشف عنها حتى الآن.
في المقابل، أثارت تصريحات النائبة السابقة مارجوري تايلور غرين جدلًا واسعًا، بعدما هاجمت طريقة إدارة ملف إبستين، معتبرة أن القضية لم تشهد حتى الآن محاسبة حقيقية لأي من المتورطين.
وكان جيفري إبستين قد توفي داخل السجن عام 2019 أثناء احتجازه على خلفية اتهامات بالاتجار الجنسي واستغلال قاصرات، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة.


