الأحد 06 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

كاسبر شمايكل يعلن اعتزاله كرة القدم: لم أرغب أبدًا أن تنتهي مسيرتي بسبب عجزي عن القتال

كاسبر شمايكل
رياضة
كاسبر شمايكل
الأربعاء 27/مايو/2026 - 01:33 م

أعلن الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي؛ بسبب إصابة في الكتف، حيث نشر بيانين أحدهما موجه لـ الجماهير الدنماركية ومنتخب بلاده، والثاني باللغة الإنجليزية موجه للأندية التي لعب لها ولجميع أنحاء العالم.

كاسبر شمايكل يعلن اعتزاله كرة القدم

وجاء بيان كاسبر شمايكل باللغة الدنماركية على النحو التالي: كنت أخشى أن أخطئ في التعبير، لذا كتبت إليكم هذه الرسالة، تُجبرني الإصابة على إنهاء مسيرتي الكروية بانتهاء عقدي مع فريقي سيلتك هذا الصيف، وهذا يعني بالطبع، وللأسف، انتهاء مسيرتي مع المنتخب الوطني الدنماركي، لذا، أودّ أن أتحدث إليكم مباشرةً أيها الدنماركيون الذين كنتم معي طوال مسيرتي مع منتخبنا الوطني، وهذه رسالتي لكم بالشكر، فهناك لحظات في الحياة يصعب وصفها بالكلمات، لحظاتٌ يتوق فيها القلب لشيء، لكن الواقع يُملي علينا شيئًا آخر.

وأضاف: هذه إحدى تلك اللحظات بالنسبة لي، لطالما كانت كرة القدم حياتي، منذ أن ارتديت قفازات حارس المرمى لأول مرة وأنا صبي، عرفت أن هذه الرياضة ستُشكّلني كلاعب وكإنسان، كان هناك حلم واحد يفوق كل الأحلام الأخرى، وهو تمثيل الدنمارك، ارتداء القميص الأحمر الذي يحمل شعار الدنمارك على صدري، سماع النشيد الوطني والشعور بدعم بلد بأكمله، معرفة أنك تلعب من أجل شيء أكبر بكثير من نفسك، إنه حلم كل لاعب كرة قدم دنماركي، وهو أمر كنت محظوظًا للغاية بتجربته 120 مرة في حياتي، في كل مرة كنت أدخل فيها أرض الملعب حاملًا اسم الدنمارك على صدري، كنت أشعر بثقل المسؤولية، بالفخر الذي يملأني، بالمسؤولية التي تترتب على ذلك، تمثيل الدنمارك ليس مجرد كرة قدم، إنه يتعلق بالعائلة وبالهوية.

وواصل: لسوء الحظ، لكرة القدم جانب قاسٍ أيضًا، أعاني من إصابة خطيرة في الكتف منذ عدة أشهر، بذلت قصارى جهدي ودفعت جسدي إلى أقصى حدوده، وعملت عن كثب مع أطباء ومعالجين فيزيائيين رائعين، وخضعت لعملية جراحية وسأخضع لعملية أخرى، لقد كافحت بكل ما أوتيت من قوة؛ لأنك عندما تحب شيئًا بشدة، لا تستسلم دون قتال، لكن أحيانًا يتخذ الجسد قرارًا لا يستطيع القلب التغلب عليه، وقد أخبرني أطبائي أن كتفي لن يتمكن من اللعب على أعلى مستوى مرة أخرى، أشعر بحزن شديد لأن مسيرتي ستنتهي بهذه الطريقة، لا يحلم أي لاعب بالتوقف بسبب الإصابة، دائمًا ما يتخيل المرء مباراة أخرى، وتصديًا آخر، ولحظة أخرى يرتدي فيها قميص المنتخب، إنه لأمرٌ صعب، قيادة منتخب الدنمارك في كأس العالم وبطولة أوروبا ستظل دائمًا أعظم شرف في مسيرتي الكروية.

واختتم: لكن في الوقت نفسه، أشعر بامتنان عظيم امتنان لكل مرة أتيحت لي فيها فرصة تمثيل الدنمارك امتنان لكل زميل وقفت بجانبه في المنتخب الدنماركي، امتنان للمدربين الذين منحوني ثقتهم ومنحوني مسؤولية حراسة مرمى الدنمارك، وأخيرًا وليس آخرًا، شكرًا للدنماركيين، لكم جميعًا، الدعم الذي شعرت به طوال مسيرتي كان له معنى أكبر بكثير مما أستطيع وصفه، في اللحظات السعيدة والصعبة على حد سواء، كنت أعلم دائمًا أنني أحمل معي دعم بلد بأكمله، هذا شيء سأحمله معي طوال حياتي، سأظل فخورًا دائمًا بأنني حظيت بشرف اللعب كحارس مرمى لمنتخب بلادي، سأظل فخورًا دائمًا بكوني دنماركيًا.

بينما جاء البيان باللغة الإنجليزية على النحو التالي: هذه من أصعب الكلمات التي كتبتها في حياتي، لكنني أكتبها لأشكركم جميعًا من تابعتموني ودعمتموني طوال مسيرتي الكروية، تقبّل فكرة أن جسدي قد لا يسمح لي بممارسة ما أحببته أكثر من أي شيء آخر هو من أصعب لحظات حياتي، أعشق كرة القدم، الحياة اليومية داخل الأندية، غرفة الملابس، العمل الجاد، الضغط، شعور النزول إلى أرض الملعب على أكبر مسرح، والتنافس على الألقاب مع زملائي، لن يُضاهي هذا الشعور شيء، لقد كنت محظوظًا للغاية بعيش لحظات لا تُنسى طوال مسيرتي، بما في ذلك الفوز بألقاب الدوري والكأس في كل من إنجلترا واسكتلندا، قبل عشر سنوات، فزنا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليستر سيتي، كانت معجزة لعالم كرة القدم بأكمله، وأمرًا لا أعتقد أن أيًا منا ممن عاشوا تلك اللحظة سيتمكن من وصفه حقًا، خلال الموسمين الماضيين، فزنا بأربعة ألقاب مع سيلتك، أنا فخور بكل ميدالية، بكل تجربة، وبشرف أن أكون جزءًا من تاريخ هذا النادي العريق.

لم تكن كرة القدم بالنسبة لي مجرد وظيفة، كانت شيئًا كنت على استعداد للتضحية بكل شيء من أجله، لم أرغب أبدًا في أن تنتهي مسيرتي الكروية بسبب عجزي عن القتال، ولكن للأسف، أجبرتني الإصابة على ذلك، نشأتُ في زمنٍ مختلف، حيث كان يُقدَّس اللاعبون الذين يناضلون من أجل كل شيء ولا يستسلمون أبدًا، هذه العقلية هي التي شكّلت مسيرتي الكروية بأكملها، منذ إصابتي، آمنتُ أنه إذا كانت هناك ولو فرصة ضئيلة للاستمرار، فعليّ أن أحاول، والآن، جرّبتُ كل شيء، كما قلت، أنا لاعب كرة قدم منذ ولادتي، ما زلتُ أحاول استيعاب فكرة أن مسيرتي قد انتهت، لكن رغم ألم هذه اللحظة، يملؤني فخرٌ وامتنانٌ عظيمان لما منحتني إياه كرة القدم.

شكرًا لكل زميلٍ لي في الفريق، ولكل مدربٍ ومدرب حراس مرمى آمن بي، لكل فردٍ من الطاقم الطبي، ولكل الأشخاص الرائعين الذين يعملون خلف الكواليس في أندية كرة القدم، والذين يجعلون الحياة اليومية ممكنة، واللحظات الخاصة لا تُنسى، شكرًا لكل زميلٍ لي في الفريق، ولكل مدرب حراس مرمى آمن بي، شكرًا لمانشستر سيتي، ودارلينجتون، وبوري، وفالكيرك، وكارديف، وكوفنتري، ونوتس كاونتي، وليدز، وليستر سيتي، ونيس، وأندرلخت، وأخيرًا سيلتك، كل نادٍ من هذه الأندية ساهم في تكوين شخصيتي كلاعب وكإنسان، وسأظل فخورًا بتمثيله.

لكن قبل كل شيء، شكرًا للجماهير، على دعمكم، على شغفكم، على إيمانكم بي في كل لحظة، في السراء والضراء، هذا يعني لي أكثر مما يمكن للكلمات أن تعبر عنه.

تابع مواقعنا