الأحد 06 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة: تناول اللحوم المصنعة يوميًا قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة والمريء

تعبيرية
صحة وطب
تعبيرية
الأربعاء 03/يونيو/2026 - 09:50 م

كشفت دراسة أوروبية واسعة النطاق عن وجود ارتباط بين الاستهلاك المنتظم للحوم المصنعة وزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان في الجهاز الهضمي العلوي، بما في ذلك سرطانا المعدة والمريء، وذلك وفقًا لما نشر في فوكس نيوز.

تناول اللحوم المصنعة يوميًا قد يزيد خطر الإصابة بسرطان المعدة والمريء

واعتمدت الدراسة على بيانات أكثر من 450 ألف شخص من عدة دول أوروبية، تمت متابعتهم صحيًا وغذائيًا على مدار نحو 14 عامًا في إطار مشروع بحثي طويل الأمد يركز على العلاقة بين التغذية والسرطان.

وخلال فترة المتابعة، سجل الباحثون مئات الحالات من سرطان المعدة وسرطان الغدد في المريء، ما أتاح لهم تحليل تأثير العادات الغذائية المختلفة على احتمالات الإصابة بهذه الأمراض.

وأظهرت النتائج أن تناول 30 جرامًا إضافيًا يوميًا من اللحوم المصنعة، وهي كمية تعادل تقريبًا شريحة واحدة من اللانشون أو لحم الخنزير المقطع، ارتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة بنسبة 9%، كما ارتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الغدد في المريء بنسبة 13%.

كما رصد الباحثون علاقة بين استهلاك اللحوم البيضاء، مثل الدجاج والديك الرومي، وزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع سرطان المعدة، حيث ارتبط تناول 20 جرامًا إضافيًا يوميًا بارتفاع الخطر بنسبة 12%.

وأشارت الدراسة إلى وجود اختلافات بين الرجال والنساء، إذ ظهر الارتباط بشكل أوضح بين اللحوم المصنعة وسرطان المعدة لدى الرجال، بينما ارتبطت كل من اللحوم المصنعة واللحوم البيضاء بزيادة الخطر لدى النساء.

وتنسجم هذه النتائج مع التحذيرات السابقة الصادرة عن الهيئات الصحية الدولية، والتي صنفت اللحوم المصنعة ضمن المواد المرتبطة بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، خاصة سرطان القولون والمستقيم.

وفي المقابل، أكد الباحثون أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، وإنما تشير إلى وجود ارتباط إحصائي يستدعي المزيد من الدراسات لفهم الآليات البيولوجية المحتملة وراء هذه العلاقة، مع الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى قد تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان، مثل العدوى البكتيرية وأسلوب الحياة والعوامل الوراثية.

كما لفت فريق الدراسة إلى أن أحد أبرز القيود يتمثل في اعتماد البيانات الغذائية على إفادات المشاركين أنفسهم، وهو ما قد يؤثر على دقة تقدير كميات الطعام المستهلكة على المدى الطويل.

تابع مواقعنا