الهند تعزل 3 مواطنين أفارقة لمدة 21 يومًا كإجراء احترازي للحد من تفشي فيروس الإيبولا
عزلت السلطات الصحية بالهند، 3 مواطنين أفارقة مقيمين بولاية تشاتيسغار الهندية، قادمين من دول إفريقية متأثرة بفيروس إيبولا في الحجر الصحي في مقاطعة دورج بولاية تشاتيسغار كإجراء احترازي، وأكدت السلطات عدم تسجيل أي حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا، في حين لا تزال إجراءات المراقبة فعّالة على مستوى البلاد.
الهند تعزل 3 مواطنين أفارقة لمدة 21 يومًا
ووسط تزايد المخاوف العالمية بشأن تفشي فيروس إيبولا في أجزاء من وسط إفريقيا، فرضت السلطات الصحية في ولاية تشاتيسغار حجرًا صحيًا لمدة 21 يومًا على ثلاثة أشخاص في مقاطعة دورغ كإجراء احترازي، وأوضح المسؤولون أنه لم يتم رصد أي حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في الولاية، وأن العزل جزء من المراقبة الروتينية التي تهدف إلى منع أي انتشار محتمل للمرض.
ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، وصل ثلاثة أشخاص مؤخرًا إلى مدينة دورج قادمين من دول أفريقية متأثرة بتفشي فيروس إيبولا، وقد خضعوا للمراقبة طوال فترة حضانة الفيروس البالغة 21 يومًا، وأكدت السلطات أن هذا الإجراء وقائي ولا يدل على وجود عدوى.
وفي المطارات الهندية، تشترط الإرشادات الصحية على المسافرين القادمين من الدول المتضررة من الإيبولا الإبلاغ عن أي أعراض قبل دخولهم إلى منطقة الهجرة، ويجب على المسافرين الذين يعانون من أعراض مثل الحمى أو الضعف إبلاغ السلطات الصحية فورًا، كما ينصح الأشخاص الذين كانوا على اتصال مباشر بأفراد مصابين بالإبلاغ إلى مسؤول الصحة في المطار، يهدف هذا الفحص الاستباقي إلى منع تفشي المرض المحتمل من خلال ضمان الكشف المبكر والاستجابة الفورية.
وأوضح مسؤولو الصحة، بأنه لم تظهر على أي منهم أعراض مرتبطة بفيروس إيبولا، ولم يُبلغ أي منهم عن مخالطة مرضى مصابين، وبموجب نظام تصنيف المراقبة المتبع، تم تصنيفهم جميعًا ضمن الفئة الأولى، التي تشمل المسافرين الذين لا تظهر عليهم أعراض وليس لديهم تاريخ معروف للتعرض للفيروس.


