الصحة العالمية تحذر من تفشي فيروس إيبولا عبر الحدود مع ارتفاع عدد الحالات في إفريقيا
حذر خبراء الصحة من فيروس إييولا، حيث امتد تفشي فيروس إيبولا من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أوغندا، مع ارتفاع عدد الحالات والوفيات وانتقال العدوى عبر الحدود، مما دفع إلى تكثيف جهود المراقبة والاحتواء في جميع أنحاء إفريقيا.
وبحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها إزاء تفشي وباء الإيبولا المتسارع في وسط أفريقيا، محذرةً من أن المرض ينتشر عبر الحدود مع استمرار ارتفاع عدد الحالات في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، ويراقب مسؤولو الصحة الوضع عن كثب مع تزايد حجم الوباء وامتداده الجغرافي، مما استدعى تكثيف جهود المراقبة والاستجابة في جميع أنحاء المنطقة.
ووفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية، يقيم مستوى الخطر حاليًا بأنه مرتفع جدًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ومرتفع في أوغندا والدول المجاورة لها التي تتشارك حدودًا برية مع المناطق المتضررة، وبينما يبقى الخطر منخفضًا عالميًا، يؤكد الخبراء على ضرورة اتخاذ تدابير احتواء سريعة لمنع انتشار المرض.
ما هو معدل الوفيات لسلالة بونديبوجيو؟
وتُشير منظمة الصحة العالمية إلى أن سلالة بونديبوجيو تُسبب وفيات تتراوح بين 30% و50%، ومع ذلك فقد أظهر التفشي الحالي معدلات وفيات أقل، لكن الوضع لا يزال غير واضح، لذا يعد استمرار الرصد والبحث ضروريًا لفهم التأثير الكامل لهذه السلالة خلال فترات تفشي المرض.
وسجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية 515 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا، من بينها 91 حالة وفاة، أما أوغندا فقد سجلت 19 حالة إصابة مؤكدة، بالإضافة إلى حالتي وفاة وحالة وفاة محتملة.
وأكدت السلطات الصحية، أن جميع حالات الإصابة في أوغندا مرتبطة وبائيًا بتفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتشير التحقيقات إلى وجود إصابات وافدة وانتقال ثانوي للعدوى بين المخالطين والعاملين في مجال الرعاية الصحية، مما يبرز صعوبة احتواء الفيروس بمجرد عبوره الحدود الدولية، ولتعزيز الجاهزية، أطلقت منظمة الصحة العالمية والمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها مؤخرًا خطة مشتركة للتأهب والاستجابة لوباء الإيبولا، وتسعى هذه المبادرة إلى توفير حوالي 518 مليون دولار أمريكي لمساعدة الدول الأفريقية على تحسين قدراتها في مجال مراقبة الأمراض، والكشف عن تفشي المرض، والاستجابة للطوارئ.


