السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

نقص معدات الحماية يفاقم خطر إصابة أطباء الإيبولا في الكونغو وسط تفشٍ متسارع

صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الخميس 11/يونيو/2026 - 02:10 ص

يواجه العاملون في القطاع الصحي في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية أزمة حادة في معدات الوقاية الشخصية، مع تفاقم تفشي فيروس الإيبولا، ما يضع الأطباء والمسعفين في مواجهة مباشرة مع خطر العدوى، وفق ما أفاد به عدد من العاملين في المجال الصحي ومنظمات الإغاثة، وذلك وفقًا لرويترز.

نقص معدات الحماية يفاقم خطر إصابة أطباء الإيبولا في الكونغو وسط تفشٍ متسارع

ويعاني الطاقم الطبي من نقص في الأحذية الواقية والكمامات ومواد التعقيم، ما يدفعهم إلى استخدام وسائل بديلة ومؤقتة غير كافية لحمايتهم في أثناء التعامل مع المرضى والوفيات.

ويأتي هذا النقص في ظل ارتفاع كبير في تكاليف معدات الوقاية، نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد وإغلاق بعض الحدود، إضافة إلى تأخر وصول الشحنات الطبية إلى المناطق المتضررة من التفشي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل إصابات بين عشرات من العاملين الصحيين، في وقت تشير فيه تقارير إلى وفاة عدد منهم نتيجة العدوى، ما يعكس خطورة الوضع على الخطوط الأمامية لمكافحة المرض.

وتقول منظمات إنسانية إن المخزونات الأساسية من المعدات قد تنفد خلال أيام، بينما تواجه فرق الاستجابة صعوبات لوجستية كبيرة بسبب ضعف البنية التحتية وانعدام الأمن في مناطق النزاع.

كما أشارت مصادر ميدانية إلى أن تأخر التمويل وضعف سلاسل الإمداد، بما في ذلك تراجع الدعم الأمريكي مقارنة بأزمات سابقة، زاد من صعوبة الاستجابة السريعة لتفشي المرض.

وفي بعض الحالات، اضطر الطواقم الطبية إلى التعامل مع جثث المصابين بوسائل بدائية نتيجة نقص الأكياس المخصصة للنقل، ما يعكس حجم الأزمة على الأرض.

ورغم زيادة مساهمات بعض الجهات المانحة، يؤكد عاملون في المجال الصحي أن الاستجابة الحالية تظل غير كافية، مع استمرار ارتفاع عدد الإصابات بين العاملين الصحيين وتدهور الوضع اللوجستي في مناطق التفشي.

تابع مواقعنا