السترات الذكية وتحليل البيانات.. سلاح البرازيل الخفي لاستعادة كأس العالم
في محاولة لاستعادة أمجادها الغائبة عن كأس العالم منذ 2002، لجأ منتخب البرازيل إلى التكنولوجيا الحديثة وتحليل البيانات لمساعدة الجهاز الفني بقيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي على اتخاذ قراراته قبل مونديال 2026.
سلاح البرازيل الخفي لاستعادة كأس العالم
واعتمد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم خلال السنوات الأخيرة على ما يُعرف بالسترات الذكية، وهي أجهزة تتبع يرتديها اللاعبون خلال التدريبات والمباريات مع أنديتهم، وتوفر بيانات دقيقة عن السرعة، ومعدلات الجهد، ونبضات القلب، والإرهاق، والتعافي من الإصابات.
وترسل الأندية هذه البيانات بشكل دوري إلى قسم العلوم الرياضية في المنتخب البرازيلي، ما يسمح للجهاز الفني بمتابعة اللاعبين على مدار الموسم حتى أثناء وجودهم مع أنديتهم في مختلف أنحاء العالم.
وقال جيليرمي باسوس، رئيس قسم العلوم الرياضية في منتخب البرازيل، إن التواصل المستمر مع الأندية يمنح المنتخب صورة كاملة عن حالة اللاعبين البدنية والفنية، مضيفا أن هذه المعلومات تُدمج في قاعدة بيانات موحدة تساعد على تقييم جميع العناصر المرشحة للانضمام إلى المنتخب.
وأوضح باسوس أن التكنولوجيا تمنح المدربين فرصة أفضل لفهم خصائص اللاعبين وتحديد الأدوار المناسبة لهم داخل الملعب، مشيرا إلى أن وجود لاعب يتمتع بسرعة كبيرة قد يدفع الجهاز الفني إلى الاعتماد على أسلوب الهجمات المرتدة للاستفادة من إمكاناته.
ويأمل المنتخب البرازيلي أن تسهم هذه التقنيات الحديثة في منحه أفضلية إضافية خلال كأس العالم 2026، بعدما أخفق في التتويج باللقب خلال النسخ الخمس الماضية رغم امتلاكه العديد من النجوم البارزين.


