السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة تكشف مفاجأة صحية بشأن المطلقين والأرامل وارتفاع خطر الوفاة مقارنة بالمتزوجين

 صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الأحد 14/يونيو/2026 - 09:39 م

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في النرويج عن وجود ارتباط بين فقدان الشريك، سواء بسبب الطلاق أو الترمل، وارتفاع خطر الوفاة مقارنة بالأشخاص الذين يعيشون في علاقات مستقرة.

دراسة تكشف مفاجأة صحية بشأن المطلقين والأرامل وارتفاع خطر الوفاة مقارنة بالمتزوجين

واعتمدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة BMJ للصحة العامة، على تحليل بيانات صحية طويلة المدى شملت نحو 60 ألف شخص تمت متابعتهم على مدار ما يقرب من 35 عامًا، خلال الفترة من 1984 حتى 2019.

وقسّم الباحثون المشاركين إلى 3 فئات رئيسية: أشخاص استمروا في علاقاتهم الزوجية أو المعيشية، وأشخاص انفصلوا أو طلقوا شركاءهم، وأشخاص فقدوا شركاءهم بسبب الوفاة.. ثم جرى تتبع سجلاتهم الصحية والوفيات حتى مطلع عام 2020.

وأظهرت النتائج أن الطلاق أو الانفصال ارتبط بشكل مستمر بارتفاع معدلات الوفاة مقارنة بالأشخاص الذين حافظوا على علاقاتهم، حتى بعد مراعاة عوامل أخرى مثل العمر والجنس والحالة الصحية والعادات اليومية والشعور بالوحدة.

كما توصلت الدراسة إلى أن الترمل ارتبط بزيادة خطر الوفاة بنحو 14%، خاصة خلال السنوات الأولى بعد فقدان الشريك، وهو ما يشير إلى التأثير النفسي والاجتماعي العميق لهذه التجربة.

وفي المرحلة الثانية من الدراسة، لاحظ الباحثون أن العلاقة بين الانفصال وزيادة خطر الوفاة كانت أكثر وضوحًا لدى النساء مقارنة بالرجال، ما يعكس احتمالية وجود تأثيرات مختلفة للانفصال على الصحة النفسية والجسدية بين الجنسين.

وأكد فريق البحث أن النتائج لا تعني بالضرورة أن الطلاق أو الترمل يسببان الوفاة بشكل مباشر، لكنها تشير إلى وجود ارتباط قوي بين فقدان العلاقات الاجتماعية المقربة وتراجع المؤشرات الصحية على المدى الطويل.

ومن جانبه، أوضح ديفيد رود، أستاذ علم النفس بجامعة ممفيس الأمريكية، أن نتائج الدراسة تتوافق مع ما توصلت إليه أبحاث سابقة حول مخاطر العزلة الاجتماعية، مشيرًا إلى أن البشر بطبيعتهم يحتاجون إلى التواصل والعلاقات الإنسانية للحفاظ على صحتهم النفسية والجسدية.

وأضاف أن العلاقات الاجتماعية لا تقتصر على الشريك العاطفي فقط، بل تشمل الأصدقاء وأفراد الأسرة وشبكات الدعم الاجتماعي المختلفة، مؤكدًا أن الحفاظ على هذه الروابط يمثل عاملًا مهمًا في تعزيز جودة الحياة والرفاهية النفسية.

تابع مواقعنا