فانس: الاتفاق مع إيران يتضمن عودة المفتشين النوويين وتدمير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب
قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إن المفتشين النوويين سيُسمح لهم بالعودة إلى إيران في إطار الاتفاق المبرم مع طهران لإنهاء الحرب التي استمرت لأشهر في الشرق الأوسط.
الاتفاق الأمريكي الإيراني
وأوضح فانس، في مقابلة مع شبكة NBC News، أن أحد البنود الأساسية في مذكرة التفاهم ينص على أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية والولايات المتحدة ستساعدان إيران على تدمير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، مؤكدًا أن ذلك وارد بشكل واضح في الاتفاق.
وأضاف أن نص مذكرة التفاهم، التي تمثل إطارًا لإنهاء الحرب بين الجانبين، سيُنشر بعد مراسم التوقيع الرسمية المقررة يوم الجمعة في سويسرا، مشيرًا إلى أن بعض التفاصيل الفنية المتعلقة بآليات التنفيذ لا تزال قيد الاستكمال.
وأكد فانس أنه من الممكن تحديد موعد بدء عمليات التفتيش النووي يوم الجمعة، متوقعًا أن تتم بسرعة في ظل وجود توافق واسع بشأن هذا الملف وقلة الخلافات المتعلقة به.
وتابع بأن الولايات المتحدة تأمل أن تلتزم إيران على المدى الطويل بعدم امتلاك سلاح نووي، معتبرًا أن التزام طهران بذلك سيعود عليها بفوائد متعددة، مضيفًا أن واشنطن ترغب في أن تتصرف إيران "كدولة طبيعية" وأن تنعم بالازدهار.
وردًا على تشكيك الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، في أن يكون الاتفاق الجديد مختلفًا عن الاتفاق النووي الموقع عام 2015، قال فانس إن الاتفاق السابق أسهم في تسريع البرنامج النووي الإيراني، بينما يختلف الوضع الحالي، بحسب تعبيره، لأن البرنامج النووي الإيراني تم تدميره بالكامل، مؤكدًا أن المطلوب الآن هو التزام طويل الأمد بعدم إعادة بنائه.
كما قلل نائب الرئيس الأمريكي من أهمية خطط إيرانية لفرض رسوم خدمة على السفن العابرة لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الاتفاق ينص على حرية الملاحة عبر المضيق خلال فترة الستين يومًا المخصصة للتفاوض على الاتفاق النهائي.


