تفاصيل إقالة صبري لموشي من تدريب منتخب تونس
كشفت تقارير صحفية عالمية تفاصيل إقالة المدرب الفرنسي التونسي صبري لموشي من تدريب منتخب تونس وتعيين هيرفي رينارد بدلًا منه، وذلك عقب الخسارة في الجولة الافتتاحية من بطولة كأس العالم 2026 بنتيجة 5-1 من السويد.
تفاصيل إقالة صبري لموشي من تدريب منتخب تونس
وأشارت ليكيب الفرنسية إلى أنه في فترة ما بعد الظهر، توجّه 8 من كبار لاعبي منتخب تونس إلى صبري لموشي، وأبلغوه دعمهم الكامل له، بل أكدوا أنهم سيرحلون معه في حال اتخاذ قرار بإقالته، لكن موقف اللاعبين لم يكن دفاعًا عن لموشي بقدر ما كان رفضًا لفكرة تعيين مدرب تونسي محلي لقيادة المنتخب خلال منافسات البطولة.
وعند الساعة الخامسة والربع مساءً، حسم رئيس الاتحاد التونسي، معز الناصري، الموقف، وأبلغ لموشي رسميًا بقرار إقالته، بعدما خضع لضغوط قوية من أعضاء المكتب التنفيذي، الذين طالبوا بإحداث تغيير فوري عقب السقوط المدوي أمام السويد، ولم ينتظر الاتحاد التونسي طويلًا للبحث عن بديل، إذ ساهم وجود المنتخب في مدينة مونتيري استعدادًا لمواجهة اليابان في تسريع إجراءات التعاقد مع هيرفي رينارد لقيادة نسور قرطاج.
وبعد القرار، بقي لموشي وحيدًا داخل غرفته في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية، حيث وقّع على وثيقة فسخ العقد بالتراضي داخل الفندق، بعدما أحضرها إليه الأمين العام للاتحاد التونسي. وعلى الرغم من الوعود التي تلقاها بالدعم، لم يزره أي لاعب عقب إقالته.
وقضى المدرب الفرنسي ساعات يتساءل عن الأسباب التي دفعته إلى قبول المهمة من الأساس، خاصة أنه تولى قيادة المنتخب بعد اعتذار مواطنه بيير ساج عن المنصب، وفي المساء، تلقى لموشي اتصالًا من صديقه المهاجم الفرنسي أندريه-بيير جينياك، نجم تيغريس المكسيكي، الذي توجه بسيارته الخاصة إلى الفندق فور علمه بما حدث، وعرض استضافته في منزله. وبعدها غادر لموشي الفندق برفقة أفراد جهازه الفني لقضاء السهرة بعيدًا عن أجواء الأزمة.
وكان الهدف الرئيسي للمدرب الفرنسي هو مغادرة المكسيك في أسرع وقت ممكن، وتجنب أي مواجهة مع خليفته هيرفي رينارد داخل الفندق نفسه.




