السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

ضغوط متزايدة على مواجهة الإيبولا في الكونغو بعد شهر من إعلان الطوارئ الدولية

صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الخميس 18/يونيو/2026 - 11:12 ص

تواجه جهود مكافحة تفشي فيروس الإيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية تحديات متصاعدة، بعد مرور شهر على إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، وسط نقص حاد في الكوادر والمعدات والتمويل، وذلك وفقًا لرويترز.

ضغوط متزايدة على مواجهة الإيبولا في الكونغو بعد شهر من إعلان الطوارئ الدولية

وارتفع عدد الإصابات المؤكدة بسلالة بونديبوجيو النادرة من فيروس الإيبولا إلى أكثر من 800 حالة، ما أثار مخاوف من تحول التفشي الحالي إلى أحد أسوأ الأوبئة في تاريخ المرض، متجاوزًا تفشي غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016 الذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص.

وقال مسؤولون وعمال إغاثة إن الفرق الصحية العاملة في المناطق المتضررة تعاني من نقص في الموظفين وسيارات الإسعاف وحتى مواد البناء اللازمة لإنشاء مراكز العزل، ما يعيق جهود احتواء الوباء.

وأوضح المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، أن عشرات الآلاف من المخالطين للحالات المصابة ما زالوا خارج نطاق المتابعة الصحية، مشيرًا إلى أن الأوضاع الأمنية الصعبة والنشاط التعديني والتجاري الكثيف في المنطقة يزيدان من تعقيد عمليات الاستجابة.

وأضاف أن بعض المصابين يغادرون المستشفيات قبل استكمال العلاج، بينما لا يحصل آخرون على الرعاية اللازمة، ما يرفع خطر استمرار انتقال العدوى.

وكشف تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن نحو ثلث البلاغات المتعلقة بالحالات المشتبه بإصابتها في مقاطعة إيتوري، الأكثر تضررًا، لم يتم التعامل معها حتى منتصف يونيو.

من جانبها، أشارت منظمة أوكسفام إلى أن بعض المرضى المشتبه بإصابتهم اضطروا للانتظار لساعات طويلة دون نقل أو عزل بسبب نقص سيارات الإسعاف والموارد الميدانية.

كما أكد المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض أن فرق الدفن الآمن والتطهير لا تمتلك سوى نسبة محدودة من الأفراد والمركبات المطلوبة للعمل بكفاءة، في وقت يواصل فيه الفيروس الانتشار داخل المجتمعات المحلية.

ورغم هذه التحديات، شددت وزارة الصحة الكونغولية على أن الوضع لا يزال تحت السيطرة، مؤكدة نشر مئات العاملين الصحيين لمتابعة المخالطين وزيارة المنازل، مع وصول نسبة تتبع المخالطين إلى نحو 63%.

تابع مواقعنا