هالة سرحان لـ عمرو سليم: ربنا بيربينا بيك
وجهت الإعلامية هالة سرحان رسالة للمايسترو عمرو سليم، تتحدث فيها عن إنجازاته، وإبداعه في عالم الموسيقى، وتطويره الدائم لكل ما حوله، مؤكدة أن الفنان الكبير لم يستسلم للأزمة التي لحقت به في الـ 7 من عمره بعد فقدانه لبصره، بل أنه دائمًا يبهر الجميع بفكره وتطويره وإبداعه.
هالة سرحان لـ عمرو سليم: ربنا بيربينا بيك
وكتبت هالة سرحان منشورا، عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، قالت فيه: سبحان الله قصة هذا المايسترو الموسيقار العبقري عمرو سليم مذهلة اختارها شاب موهوب، وصنع فيلمًا قصيرًا عن عمرو يتركنا في حالة من السعادة والفخر والتواضع أمام عمرو سليم، الذي قلت له ربنا بيربينا بيك يا عمرو، عبقرية عمرو الموسيقية قطعة في منظومة هذا الإنسان الذي اختار التحدي والإصرار والعزيمة والصبر، والمستحيل أسلوب حياة واختار أن يحول الأغنية، والموسيقى المصرية إلى وثيقة فنية تاريخية وفنية ممتعة في زمن الأغنية البرشامة التي نسمعها عدة مرات ثم تنزوي في غياهب النسيان.

وأردفت: مشروع عمرو هو إحياء الأغنية المصرية الأصيلة بنغماتها، وكلماتها المدهشة الشاعرية والموسيقية، وجد كنز وإرث فني عظيم يختفي أمام أغنية أو طقطوقة لطيفة سريعة واللي بعده أو أشكال جديدة، سواء رائعة أو سيئة للغاية، يقبل عليها الشباب الذي لا يعرف أهواك وأتمنى لو أنساك ولا من يغنيها.
وأضافت: ابتكر عمرو قالب إنتاج روائع الزمن الجميل، وقام بإعادة توزيعها وقام بإدخال البيانو الكهربائي والآلات الموسيقية الحديثة تكنولوجيا، وقدم حفلات فريدة من نوعها حيث تنزل كلمات الأغنية على شاشة عملاقة خلفه على المسرح والجمهور، ويشارك بالغناء الجماعي في حالة نوستالجيا إلى متعة الألحان والكلمات.
واستكملت: عمرو سليم الذي لا نعرفه تعرفوا عليه في هذا الفيلم الجرافيك، واكتشفوا العبقري الذي فقد نعمة البصر في سن السابعة، لكنه بارع ليس فقط في الموسيقى، لكنه بيصلح البوتاجاز والتليفزيون والسيارة بأصابعه الذهبية، ويسجل فيديوهات أغنيه ويعمل المونتاج بيده، عرفتوا ليه بقول له ربنا بيربينا بيك يا عمرو.


