طلعت مصطفى بين أكبر المستفيدين من موافقة السعودية على تملك الأجانب للعقارات بالرياض
تعد مجموعة طلعت مصطفى القابضة المصرية، ومشروع بنان التابع لها في المملكة العربية السعودية، من أبرز المستفيدين من موافقة مجلس الوزراء السعودي على اللائحة التنفيذية لنظام تملك الأجانب للعقار، في أحدث جهود المملكة الرامية لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية.
تملك غير السعوديين للعقار واستثماره
ووافق مجلس الوزراء السعودي أمس على اللائحة التنفيذية لنظام تملك غير السعوديين للعقار واستثماره، في خطوة تشريعية جوهرية تهدف لتعزيز البيئة الاستثمارية وتوسيع آفاق التدفقات النقدية الخارجية.
واعتمد المجلس النطاقات الجغرافية المحددة والمستهدفة بالتطوير التي يُسمح للأجانب بالتملك والانتفاع فيها، وجاء هذا القرار عقب استطلاع موسع لآراء الجمهور طرحته وزارة الاستثمار، بغرض رفع كفاءة وفعالية الضوابط الإجرائية بالمدن والمناطق الاقتصادية الكبرى، وبما يشمل توفير قنوات استثمارية واعدة بأسواق رأس المال والأعمال.
وتتوزع النطاقات المعتمدة لتملك الأجانب بين عدة مدن رئيسية تشمل أحياء استراتيجية ومشاريع كبرى، حيث تتضمن النطاقات في العاصمة الرياض مناطق بوابة الدرعية، والمركز المالي، والمربع الجديد، والقدية، وحديقة الملك سلمان، ومطار الملك سلمان الدولي، مما يمهد لطفرة قوية في مستويات الطلب والسيولة بأسواق التبادل والتداول.
تحديد مناطق التملك العقاري لغير السعوديين في مكة والمدينة وجدة
وحددت اللائحة مناطق تملك محددة في مكة المكرمة تشمل أبراج مكة، ومنطقتي مكة (1 و2)، وجبل عمر، ومسار، وذاخر مكة، وبوابة الملك سلمان، وتلال فيليج، بينما تضمنت النطاقات في المدينة المنورة كلًا من رؤى المدينة، ومدينة المعرفة الاقتصادية، ومنطقتي المدينة (1 و2)، وداون تاون المدينة، ودارة الهجرة.
وفي محافظة جدة، جرى السماح بالتملك في منطقة وسط جدة، بالإضافة إلى 55 منطقة تطويرية ممتدة عبر المحافظة، بما يدعم تنافسية القطاع العقاري، ويحفز الشركات العالمية على ضخ رؤوس أموال طويلة الأجل بأسواق التنمية العقارية.
كانت مجموعة طلعت مصطفى القابضة أطلقت مشروع مدينة بنان في ضاحية الفرسان بالعاصمة السعودية، بتكلفة استثمارية إجمالية تناهز 40 مليار ريال، ما يعادل نحو 11 مليار دولار، ويمثل هذا المشروع الضخم الشراكة الخارجية الأولى للمطور العقاري الأكبر في مصر مع الشركة الوطنية للإسكان بالمملكة بهدف تلبية تطلعات النمو العمراني بأسواق المال والأعمال.
مدينة بنان الرياض توفر مجتمعًا سكنيًا ذكيًا
وتمتد مدينة بنان على مساحة إجمالية شاسعة تبلغ 10 ملايين متر مربع، وتستهدف توفير نحو 27750 وحدة سكنية متنوعة بين الفلل والوحدات العائلية، لتقدم جودة حياة متكاملة ومميزة لأكثر من 120 ألف ساكن، مع تخصيص 40% من المساحة الإجمالية للمشروع للمططحات الخضراء المفتوحة، وتتميز المدينة بموقع استراتيجي بالقرب من مطار الملك خالد الدولي، وجامعة الأميرة نورة، وميدان الملك عبد العزيز للفروسية، وموقع إكسبو الرياض 2030، مع ربطها بمحاور مرورية سلسة تتيح الوصول لوسط المدينة والبوليفارد في غضون 30 دقيقة بأسواق الصرف المحلية.
وترتكز فلسفة التخطيط لمدينة بنان على تقديم نموذج متكامل ومستدام للمدن الذكية، حيث تضم شبكة مرافق خدمية شاملة تشمل المساجد، والمراكز التجارية، والأندية الرياضية والاجتماعية، والمدارس، والفنادق، والمناطق الإدارية والترفيهية، إلى جانب منظومة أمن وصيانة وزراعة متطورة، وراعت التصاميم الهندسية تحقيق الخصوصية الكاملة للسكان من خلال الفصل التام بين الفلل والعمارات السكنية عبر شريط أخضر يتراوح عرضه بين 50 إلى 150 مترًا، وتأمين مسافات بينية واسعة لضمان الراحة والأمان، بما يعزز جودة الحياة ويطرح فرصًا استثمارية واعدة بأسواق التداول.
وتجدر الإشارة إلى أن مدينة بنان الرياض، هي مدينة ذكية ومستدامة تمتد على مساحة 10 ملايين متر مربع شمال شرق العاصمة السعودية الرياض.
يضم المشروع مساحات خضراء شاسعة ، حوالي 4 ملايين متر مربع (40% من مساحة المشروع).
ويوفر مشروع مدينة "بنان" أكثر من 27 ألف وحدة سكنية من بين شقق وفلل وأراضٍ لسكن العائلات بمساحات مختلفة ومتنوعة.
يضم خدمات متكاملة مثل: الخدمات الصحية والتعليمية والتجارية ونادٍ رياضي اجتماعي على مساحة أكثر من 300 الف متر مربع (الأول من نوعه بالمملكة).
ويضم أكثر من 22 مسجدًا، ويضم أيضا مرافق جودة الحياة (الخدمات الحكومية) وخدمات المنزل الذكي واستخدام أحدث التقنيات الذكية لإدارة مرافق المدينة، لتقديم مجتمعاً نابضاً بالحياة يتماشى مع ورؤية المملكة 2030.







