أبرزها الصحة والتعليم والصناعة.. الوكالة الفرنسية للتنمية تكشف أبرز مشروعاتها في مصر
أعلنت الوكالة الفرنسية للتنمية، عن توقيع تمويلات بقيمة تقارب 300 مليون يورو، بحضور عدد من الوزراء المصريين والسفير إيريك شوفالييه سفير فرنسا لدى القاهرة وممثلي الاتحاد الأوروبي وشركاء التنمية.
أنشطة الوكالة الفرنسية التنموية في مصر
ووفقًا لبيان صادر عن السفارة الفرنسية، فإن التمويلات الجديدة ستُوجَّه إلى قطاعات التنمية البشرية، بما يشمل التأمين الصحي والصحة والتدريب، إلى جانب دعم القطاع الخاص المصري في مجالي الصناعة والزراعة، بما يعزز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل ويُسهم في مواجهة التحديات الاجتماعية والمناخية.
وأكدت الوكالة أن مشروعاتها خلال العقدين الماضيين تركت أثرًا مباشرًا على حياة ملايين المصريين، مشيرة إلى استفادة أكثر من 13 مليون راكب شهريًا من خدمات النقل الحديثة في القاهرة، وتوفير أكثر من 40 ألف فرصة عمل لائقة ومستدامة، فضلًا عن استفادة أكثر من 20 مليون مواطن من خدمات الصرف الصحي، وتركيب قدرات تتجاوز 660 ميجاوات من الطاقة المتجددة.
وقالت فيرونيك فولاند-أنيني، المديرة التنفيذية للقطاعات الجغرافية بمجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية، إن التعاون مع مصر دعم إصلاحات كبرى في مجالي الطاقة والحماية الاجتماعية، مشيرة إلى أن نحو 17 مليون مصري سيتمكنون قريبًا من الاستفادة من منظومة التأمين الصحي الشامل.

واحتفلت الوكالة الفرنسية للتنمية، يومي 23 و24 يونيو 2026، بمرور 20 عامًا على شراكتها مع مصر، مؤكدة أن استثماراتها في البلاد تجاوزت 4 مليارات يورو في 100 مشروع منذ عام 2006، ما جعلها أكبر ممول ثنائي لجمهورية مصر العربية.
كما سلطت الاحتفالية الضوء على عدد من المشروعات البارزة التي دعمتها الوكالة في مصر، وفي مقدمتها الخط الثالث لمترو القاهرة، الذي يُعد أحد أبرز مشروعات النقل الجماعي الحديثة، ويخدم ملايين المواطنين يوميًا، إلى جانب مشروعات الطاقة المتجددة وإدارة الموارد المائية ودعم منظومة ريادة الأعمال والشركات الناشئة.
وأكد السفير الفرنسي أن التعاون بين البلدين يعكس شراكة قائمة على الثقة وتبادل الخبرات، مشددًا على استمرار فرنسا في دعم جهود التنمية في مصر من خلال التمويلات الميسرة والخبرات الفنية والحلول المبتكرة.






