استمرار هبوط أسعار الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 1080 جنيها خلال شهر يونيو
شهدت أسعار الذهب اليوم في مصر الأربعاء 1 يوليو 2026، تراجعًا ملحوظًا مع بداية تعاملات اليوم، حيث فقد جرام الذهب عيار 21 نحو 45 جنيهًا مقارنة بمستوياته السابقة، بالتزامن مع استمرار الضغوط التي يتعرض لها المعدن الأصفر عالميًا نتيجة قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وسط ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية أمريكية قد تحدد مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
أسعار الذهب اليوم في مصر
وسجلت أسعار الذهب اليوم في مصر مع بداية تعاملات اليوم المستويات التالية:
- سعر الذهب عيار 24: 6446 جنيهًا.
- سعر الذهب عيار 21: 5640 جنيهًا.
- سعر الذهب عيار 18: 4834 جنيهًا.
- سعر الفضة: 101 جنيه للجرام.

سعر جنيه الذهب اليوم
سجل سعر الجنيه الذهب اليوم نحو 45 ألف و120 جنيهًا، فيما بلغ سعر أوقية الذهب بالسوق نحو 200 ألف و471 جنيهًا، علما أن الجنيه يكون من عيار 21 وزن 8 جرام، فهو من أكثر أدوات الادخار والاستثمار طلبًا داخل السوق المصرية.

سعر الذهب عالميًا اليوم
تراجع سعر الذهب عالميًا اليوم خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما سجلت الأوقية أدنى مستوى لها في نحو سبعة أشهر خلال الجلسة السابقة، تحت ضغط ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية واستمرار قوة الدولار.
وسجلت الأوقية في المعاملات الفورية نحو 3979.41 دولارًا، بينما هبطت العقود الأمريكية الآجلة تسليم أغسطس إلى 3992.70 دولارًا، في وقت سجلت فيه الأوقية خلال الجلسة السابقة مستوى 3942.99 دولارًا، وهو الأدنى منذ نوفمبر الماضي.
ويرى محللون أن ارتفاع الدولار الأمريكي جعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، في حين عزز ارتفاع عوائد السندات الأمريكية الضغوط على المعدن النفيس باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
كما تترقب الأسواق صدور بيانات التوظيف الأمريكية، والتي تعد من أهم المؤشرات التي يعتمد عليها مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد توجهاته بشأن أسعار الفائدة، وهو ما يجعل تحركات الذهب خلال الفترة الحالية مرتبطة بصورة كبيرة بالبيانات الاقتصادية الأمريكية.

توقعات أسعار الذهب
وفيما يخص توقعات أسعار الذهب، فقد أكد مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية أن النصف الأول من عام 2026 شهد تحولًا كبيرًا في حركة أسعار الذهب، بعدما انتقلت الأسواق من التركيز على المخاطر الجيوسياسية إلى تسعير السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما أدى إلى هبوط الأوقية العالمية بنحو 7% خلال النصف الأول من العام، بينما تراجعت الأسعار داخل السوق المصرية بنسبة 2.5%.
وأوضح الدكتور وليد فاروق، مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، أن شهر يونيو مثل نقطة التحول الرئيسية، حيث فقد الذهب محليًا نحو 1080 جنيهات للجرام عيار 21 خلال الشهر، بالتزامن مع تراجع الأوقية عالميًا بأكثر من 11% نتيجة قوة الدولار وارتفاع العوائد على سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة.
وأشار إلى أن حركة الذهب خلال النصف الثاني من عام 2026 ستظل مرتبطة بثلاثة عوامل رئيسية، هي قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، واتجاه الدولار الأمريكي، والتطورات الجيوسياسية العالمية، بالإضافة إلى استمرار مشتريات البنوك المركزية من الذهب.
وأضاف أن السوق المصرية ستظل تتأثر أيضًا بسعر صرف الدولار، ومستويات الطلب المحلي، وحجم المعروض، مؤكدًا أن الذهب لا يزال يحتفظ بجاذبيته كأداة ادخار وتحوط على المدى الطويل، إلا أن التقلبات الحالية تستدعي اتباع استراتيجية الشراء على مراحل بدلًا من اتخاذ قرارات استثمارية متسرعة.








