السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

وراء جدران الدير.. فيديو عفوي لراهبات بالبرازيل خلال مشاهدة مباراة بالمونديال يخطف القلوب على مواقع التواصل

راهبات دير سانتا
كايرو لايت
راهبات دير سانتا ماريا
الأربعاء 01/يوليو/2026 - 04:44 م

أثار مقطع مصور لراهبات برازيليات تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما وثق لحظات عفوية من الفرح داخل دير سانتا ماريا دوس أنجوس بمدينة دورادوس، خلال متابعتهن مباراة المنتخب البرازيلي أمام اليابان في كأس العالم 2026، في مشهد جمع بين الحياة الروحية والمشاعر الإنسانية بعيدًا عن الصورة التقليدية السائدة عن الحياة داخل الأديرة.

راهبات يحولن أجواء الدير إلى مساحة للمشاركة والفرح

حسب ما نشرت BBC، حوّلت الراهبات غرفة المعيشة المشتركة إلى مكان لمتابعة المباراة، بعدما زينّها بالأعلام البرازيلية والألوان الأخضر والأصفر، وجلسن أمام شاشة كبيرة مرتديات الزي الرهباني التقليدي، كما لفت وجود أيقونة دينية أسفل شاشة التلفاز اهتمام وسائل الإعلام، في مشهد عكس امتزاج الإيمان بالحياة اليومية. 

ومع تسجيل غابرييل مارتينيلي هدف الفوز في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، انطلقت الراهبات بالهتاف والتصفيق، ولوحن بالأعلام، وتعانقن ورقصن فرحًا، في مشهد يوضح أن حماسهن كان كبيرًا إلى درجة أنهن كدن يفوّتن مشاهدة الهدف لحظة تسجيله.

كما أكدت الأم ماريا رافائيلا، البالغة من العمر 40 عامًا، والتي أمضت 24 عامًا داخل الدير، أن الاعتقاد بأن الراهبات يعشن في حزن أو عزلة دائمة لا يعكس الواقع، مشيرة إلى أنهن شابات مفعمات بالحياة، وأن الإيمان لا يمنع الفرح، بل يمنحه معنى أعمق، وكشفت أن الدير صلى طلبًا لشفاعة القديس بادري بيو دعمًا للمنتخب، تقديرًا للعلاقة الروحية التي تجمع مدرب البرازيل الإيطالي كارلو أنشيلوتي بهذا القديس، مؤكدة أن اللاعبين تحيط بهم صلوات ودعم عائلة برازيلية واحدة.

وجسّد انتشار الفيديو جانبًا مختلفًا من حياة راهبات دير كلير الفقيرات، وهو النظام الرهباني الكاثوليكي الذي أسسته القديسة كلير الأسيزية والقديس فرنسيس الأسيزي عام 1212، ويُعرف بالتقشف والانعزال والعبادة والعمل اليدوي، وبينما انتهت المباراة بفوز البرازيل على اليابان بنتيجة 2-1 وتأهلها إلى دور الـ16 لمواجهة النرويج، بقيت الرسالة الإنسانية التي حملها المشهد هي الأكثر حضورًا، بعدما أظهر أن الفرح الصادق قادر على تجاوز الصور النمطية والوصول إلى قلوب الملايين.

تابع مواقعنا