بمناسبة ذكرى اكتشاف حجر رشيد.. متحف سوهاج القومي يبرز لوحة أثرية نادرة من عصر الدولة الحديثة
سلط متحف سوهاج القومي، الضوء على إحدى مقتنياته الأثرية المميزة، وذلك في إطار دوره في نشر الوعي بالتراث المصري وإبراز كنوز الحضارة المصرية القديمة، وذلك احتفاءً بذكرى اكتشاف حجر رشيد في 19 يوليو 1799.
متحف سوهاج القومي يبرز لوحة أثرية نادرة من عصر الدولة الحديثة
ويُعد حجر رشيد من أهم الاكتشافات الأثرية في التاريخ، إذ ساهم بشكل مباشر في فك رموز اللغة المصرية القديمة بعد أن تمكن العالم الفرنسي شامبليون من قراءة النصوص الهيروغليفية من خلال مقارنة النص المكتوب على الحجر باللغتين اليونانية والديموطيقية، الأمر الذي فتح آفاقًا واسعة لفهم التاريخ والحضارة المصرية القديمة.
وبهذه المناسبة، يعرض المتحف لوحة أثرية مستطيلة الشكل من الحجر الجيري تعود إلى عصر الدولة الحديثة، وتتميز بزخارفها ونقوشها الدقيقة، وتتكون اللوحة من ثلاثة مناظر رئيسية؛ حيث يصور الجزء العلوي المعبود أوزير واقفًا داخل ناووس وعلى جانبيه شخصان في وضع التعبد، بينما يتضمن الجزء الأوسط منظرًا لشخصين يتعبدان تتوسطهما كتابة هيروغليفية رأسية، أما الجزء السفلي فيمثل ثلاثة سيدات ورجلًا في حالة تعبد.
وتعكس هذه اللوحة جانبًا من المعتقدات الدينية والفنية في مصر القديمة، كما تُبرز أهمية الكتابة الهيروغليفية ودورها في توثيق مختلف جوانب الحياة والعقيدة عبر العصور.
ودعا متحف سوهاج القومي، عبر صفحته الرسمية على الفيس بوك الزائرين والمهتمين بالتراث والآثار إلى زيارة المتحف والتعرف على المزيد من المقتنيات الأثرية الفريدة التي توثق عظمة الحضارة المصرية وإرثها الإنساني الخالد.



