البروتين وحده لا يكفي.. خبراء يحددون المعادلة الحقيقية لبناء الكتلة العضلية
كشف خبراء في التغذية عن أن الاعتقاد السائد بأن زيادة استهلاك البروتين وحده قد يؤدي إلى تضخم العضلات، إذ يعتمد نمو الكتلة العضلية على ثلاثة عناصر متكاملة هي تمارين المقاومة، وتوفير كمية كافية من البروتين، والحصول على الراحة المناسبة.
دور البروتين في التعافي العضلي
وبحسب ما نشُر في BBC، أكد خبراء وأخصائي التغذية، أن البروتين يؤدي دورًا أساسيًا في إصلاح الأنسجة العضلية وإعادة بنائها بعد ممارسة التمارين الرياضية، من خلال إمداد الجسم بالأحماض الأمينية اللازمة لعملية التعافي، كما تنشط عملية تخليق البروتين العضلي عقب التمرين، بينما يسهم الحمض الأميني الليوسين في تحفيز المسارات المسؤولة عن بناء البروتين داخل العضلات.
واستعرض الخبراء مصادر البروتين الطبيعية التي تغني معظم الأشخاص عن المكملات الغذائية، وتشمل البيض، والدجاج واللحوم قليلة الدهون، والأسماك، والحليب، والزبادي، والجبن الطازج، إلى جانب منتجات الصويا، وحليب الصويا، والإدامامي، والعدس، والحمص، والفاصوليا الحمراء، والكينوا، والمكسرات، والبذور.
كما أوصى الخبراء بتناول البروتين مع الكربوهيدرات الصحية بعد التمرين، مثل الأرز مع العدس أو الزبادي مع الفاكهة، لدعم استعادة الطاقة وتسريع التعافي العضلي، محذرين من الاعتماد على بعض المنتجات التي تُسوَّق باعتبارها غنية بالبروتين، مثل ألواح البروتين والمشروبات الجاهزة، واللحوم المصنعة، والدجاج المقلي، وزبدة الفول السوداني، لاحتوائها على نسب مرتفعة من السكر أو الدهون أو الصوديوم أو المواد الحافظة.
ونصحوا المصابين بأمراض الكلى المزمنة، وأمراض الكبد المتقدمة، واضطرابات التمثيل الغذائي الوراثية، ومرضى النقرس باستشارة الطبيب قبل زيادة استهلاك البروتين، مختتمين بالتأكيد أن بناء العضلات يتحقق من خلال التوازن بين التغذية السليمة، وتمارين المقاومة، والراحة الكافية، بينما يظل البروتين عنصرًا داعمًا وليس العامل الوحيد في هذه العملية.


