السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

أبعد منطقة عن الشمس.. كوكب الأرض يصل إلى الأوج بعد قليل

كوكب الأرض
كايرو لايت
كوكب الأرض
الإثنين 06/يوليو/2026 - 02:53 م

يصل كوكب الأرض اليوم الاثنين 6 يوليو 2026 إلى أبعد نقطة لها في مدارها حول الشمس، والتي تعرف علميًا باسم الأوج عند الساعة 08:30 مساء بتوقيت مكة المكرمة أي 05:30 مساء بتوقيت جرينتش، وذلك بعد نحو أسبوعين من الانقلاب الصيفي في نصف الكرة الأرضية الشمالي، وفقًا للجمعية الفلكية في جدة.

كوكب الأرض يصل إلى الأوج بعد قليل

وخلال هذه اللحظة ستكون المسافة بين الأرض والشمس حوالي 152،088،000 كيلومتر لتكون الأرض أبعد بنحو 5 ملايين كيلومتر مقارنة بأقرب نقطة لها من الشمس المعروفة باسم الحضيض الشمسي والتي تحدث عادة في أوائل يناير. 

ورغم أن الأرض تكون في أبعد موقع لها عن الشمس خلال منتصف الصيف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية فإن ذلك لا يعني أن المسافة إلى الشمس هي سبب الفصول الأربعة. فالسبب الرئيسي لتعاقب الفصول هو ميل محور دوران الأرض بنحو 23.4 درجة مما يجعل النصف الشمالي يميل نحو الشمس خلال الصيف فتزداد زاوية سقوط أشعة الشمس وطول فترة النهار بينما يميل النصف الجنوبي بعيدًا عنها والعكس يحدث خلال فصل الشتاء.

يظهر قرص الشمس أصغر

وتدور الأرض حول الشمس في مدار بيضاوي الشكل يتميز بدرجة منخفضة من الاستطالة إذ تبلغ المركزية المدارية الاختلاف المركزي نحو 0.017، ونتيجة لهذا الشكل تتغير المسافة بين الأرض والشمس خلال العام بحوالي 5 ملايين كيلومتر أي ما يعادل نحو 3.3% من متوسط المسافة بينهما البالغة حوالي 149.6 مليون كيلومتر. 

وعند وصول الأرض إلى الأوج يظهر قرص الشمس في السماء أصغر قليلًا مقارنة بما يبدو عليه عند الحضيض إذ يبلغ قطر الشمس الظاهري نحو 31.5 دقيقة قوسية عند الأوج مقابل نحو 32.5 دقيقة قوسية عند الحضيض، ومع ذلك فإن هذا الفرق صغير جدًا ولا يمكن ملاحظته بالعين المجردة. 

كما يؤثر اختلاف المسافة بين الأرض والشمس في كمية الطاقة الشمسية التي تصل إلى الكوكب. فعند الحضيض تستقبل الأرض إشعاعًا شمسيًا أعلى بنحو 7% تقريبًا مقارنة بما تستقبله عند الأوج وذلك بسبب قانون التربيع العكسي الذي يوضح أن شدة الإشعاع تقل مع مربع المسافة، لكن هذا الفرق لا يتحكم في الفصول لأن تأثير ميل محور الأرض في توزيع الطاقة الشمسية بين نصفي الكرة الأرضية أكبر بكثير ولا تقتصر آثار تغير المسافة على كمية الإشعاع الشمسي، إذ تؤثر أيضًا في سرعة حركة الأرض المدارية.

تابع مواقعنا