آخر تطورات الحالة الصحية لـ إنجي عبد الله بعد إصابتها بورم في المخ
كشفت الإعلامية إنجي عبد الله آخر تطورات حالتها الصحية، مؤكدة أنها لا تزال تعاني من بعض المضاعفات الناتجة عن جلسات العلاج الكيماوي التي خضعت لها خلال الفترة الماضية.
وقالت إنجي عبد الله، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إن حالتها الصحية تشهد تحسنًا تدريجيًا، معربة عن أملها في تجاوز هذه الأزمة والشفاء الكامل، رغم صعوبة المرحلة التي تمر بها.
وأضافت: ما زلت أعاني من بعض مضاعفات جلسات الكيماوي، لكن حالتي الصحية تشهد تطورًا ملحوظًا، وعندي أمل إني أخرج من الأزمة دي بخير، رغم إن الأطباء قالوا لي إني محتاجة معجزة.
واختتمت إنجي عبد الله تصريحاتها بالتأكيد على تمسكها بالأمل والإيمان، مشيرة إلى أنها تواصل رحلتها العلاجية وسط دعم كبير من أسرتها ومحبيها، وتتمنى أن تتجاوز هذه المحنة في أقرب وقت.
مرض إنجي عبد الله
وفي وقت سابق، أثارت إنجي عبد الله حالة من الجدل بعد كشفها معاناتها مع ورم حميد في جذع المخ، مؤكدة أن الورم في مكان بالغ الخطورة ويؤثر على حياتها اليومية بشكل كبير.
وأوضحت أنها منذ 6 أشهر تحاول للمرة الثانية تلقي العلاج بعد إصابتها بنفس الورم عام 2019، وخضوعها آنذاك لجلسات الإشعاع والكيماوي المسموح بها، لكنها فوجئت بعودة أعراض أشد قسوة، منها فقدان الإحساس بالجانب الأيمن من الجسم وصعوبة في البلع وآلام حادة تشبه الكهرباء عند أي حركة بسيطة.
وأضافت إنجي عبد الله أن معظم الأطباء في مصر وخارجها رفضوا علاجها بسبب صعوبة حالتها واستنفادها للجرعات المقررة، مشيرة إلى أن المستشفى الذي عولجت فيه سابقًا طلب منها توقيع إقرار بتحمل المسؤولية الكاملة عن أي مضاعفات حال استكمال العلاج، ما جعلها تتراجع.
وأشارت إلى أنها تتلقى حاليًا علاجات تلطيفية لتحسين جودة حياتها في انتظار معجزة، ولا تسعى وراء العلاج بدافع التمسك بالحياة، لكنها تشعر بإرهاق شديد منذ فترة طويلة.



