ريما الرحباني في ذكرى ميلاد شقيقها زياد: تحررت من أوجاعك وآلامك الصامتة.. والبيت صار باردًا بلا لون
أحيت ريما الرحباني، ابنة الفنانة فيروز، ذكرى ميلاد شقيقها الفنان الراحل زياد الرحباني، من خلال رسالة مؤثرة نشرتها عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّرت فيها عن اشتياقها له، واستعادت ملامح من شخصيته وما تحمله طوال حياته من مسؤوليات وأوجاع.
واستهلت ريما رسالتها بمطلع أغنية فيروز الشهيرة: تاري الأحبة عا غفلة بيروحوا، قبل أن توجه كلماتها إلى شقيقها قائلة: يا ملاك البيت، ويا حارس أهلك وإخوتك، بصمت وكرم وحب ونبل، وببسمة ما بتفارق وجهك.
وأكدت أن زياد الرحباني تحمل طوال حياته مسؤوليات كبيرة، مشيرة إلى أنه عاش 68 عامًا وهو يحمل أوجاع وأحزان الأسرة، ويبذل كل ما يستطيع لحماية من حوله، رغم ما واجهه من ضغوط وصعوبات.
وأضافت في رسالتها: بعيدك اليوم بدي حاول إفرحلك من كل قلبي، رغم إنه كتير فضي البيت بلاك ووسعت المطارح وصارت باردة وبلا لون، لأنك تحررت من أوجاعك وآلامك الصامتة.
واختتمت ريما الرحباني كلماتها: أتمنى تكون عم تراقبنا من فوق وعم تضحك.. كتير اشتقنالك.
وكان رحيل زياد الرحباني قد ترك حالة من الحزن في الأوساط الفنية والثقافية، باعتباره أحد أبرز الموسيقيين والمسرحيين في العالم العربي، وصاحب مسيرة فنية استثنائية أثرت المكتبة الموسيقية والمسرحية بعدد كبير من الأعمال الخالدة.
ريما الرحباني وشقيقها الراحل زياد
وفي وقت سابق، خرجت ريما الرحباني، ابنة الفنانة فيروز عن صمتها بمنشور مطول عبر حسابها الرسمي، ردّت خلاله على الشائعات التي طالت علاقتها بشقيقها الموسيقار الراحل زياد الرحباني، كما وجهت انتقادات حادة لمن يقدمون أعماله بعد رحيله تحت شعار التكريم.
وأكدت ريما، أن العلاقة بينها وبين زياد كانت ممتازة من أول العمر لآخره وذلك عبر حسابها على فيسبوك، نافيةً ما تردد عن وجود خلاف دائم بينهما، رغم اعترافها بحدوث قطيعة مؤقتة بينهما، وكذلك بين زياد ووالدته فيروز، بسبب تصريحات إعلامية أدلى بها الراحل عن أسرته، اعتبرتها غير صحيحة.
وأوضحت أن تلك الخلافات كانت عائلية وعابرة، مشيرة إلى أنها اختارت عدم الدخول في سجالات إعلامية معه، لأنها كانت تدرك طبيعة شخصيته، مؤكدة أن زياد كان يفرغ غضبه مع الأشخاص الأقرب إليه.


