بعد ترميمه.. قصة برج الساعة بقصر محمد علي بالمنيل وعقاربه المصممة على هيئة ثعابين
انتهت أعمال ترميم ورفع كفاءة برج الساعة بقصر الأمير محمد علي بالمنيل، ليعود أحد أبرز العناصر المعمارية داخل القصر إلى رونقه التاريخي، في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على التراث المعماري والأثري بمصر.
بعد ترميمه.. برج الساعة بقصر الأمير محمد علي بالمنيل يستعيد رونقه التاريخي
ويُعد برج الساعة من أبرز معالم القصر، إذ شيده الأمير محمد علي على غرار الأبراج الشهيرة في الأندلس، في تصميم يجمع بين الطرازين الإسلامي والأوروبي، ويعكس الذوق المعماري الرفيع الذي تميز به القصر منذ إنشائه مطلع القرن العشرين.
وزُود البرج بساعة من الطراز نفسه الذي استخدمه شقيق الأمير، الخديوي عباس حلمي الثاني، في ساعة محطة سكك حديد القاهرة، إلا أن ما يميز ساعة قصر المنيل هو تصميم عقربيها على هيئة ثعبانين، في لمسة فنية فريدة تعكس اهتمام الأمير بالتفاصيل والزخارف المبتكرة.
وشملت أعمال المشروع تنفيذ ترميم معماري دقيق لعناصر البرج، إلى جانب أعمال الكهرباء، بما يضمن الحفاظ على مكوناته التاريخية وإعادته إلى حالته الأصلية، مع مراعاة المعايير العلمية المتبعة في ترميم المباني الأثرية.
ويأتي الانتهاء من ترميم برج الساعة ضمن سلسلة من مشروعات صون وتطوير المباني الأثرية والتاريخية، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الحضارية المصرية وإبراز القيمة المعمارية الفريدة لقصر الأمير محمد علي بالمنيل، الذي يُعد أحد أهم القصور التاريخية في مصر ووجهة رئيسية لعشاق الفن والعمارة الإسلامية.




