رغم الإجازة الأسبوعية للدير.. 334 سائحًا وزائرًا يتوافدون على سانت كاترين لتسلق جبل موسى
استقبلت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، اليوم الأحد، 334 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، توافدوا للاستمتاع بالمقومات السياحية والدينية التي تتميز بها المدينة، وفي مقدمتها تسلق جبل موسى، وزيارة المعالم التاريخية والأثرية، بالتزامن مع احتفالات دير سانت كاترين بعيد استشهاد القديسين بطرس وبولس.
ورغم الإجازة الأسبوعية للدير وإغلاقه أمام الزيارات السياحية لإقامة الصلوات والاحتفال بالعيد، شهدت المدينة انتظامًا في الحركة السياحية، مع توفير جميع الخدمات والتسهيلات اللازمة للزائرين، بما يضمن تقديم تجربة سياحية متميزة تعكس المكانة العالمية لمدينة سانت كاترين.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن المدينة استقبلت اليوم 334 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، بينهم عدد من المصريين، رغم توقف الزيارات السياحية للدير، موضحًا أن الجنسيات الوافدة شملت اليونان، والولايات المتحدة الأمريكية، وإنجلترا، وفرنسا، وكازاخستان، وإيطاليا، وروسيا، وإسبانيا، والمجر، وصربيا، ورومانيا، بما يؤكد المكانة الدولية التي تحظى بها المدينة كإحدى أهم وجهات السياحة الدينية والبيئية في العالم.
وأوضح أن جميع الزائرين صعدوا إلى جبل موسى، واستمتعوا بتجربة روحانية وسط الطبيعة الجبلية الخلابة، سواء عبر التسلق سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
وأضاف أن دير سانت كاترين يشهد احتفالات عيد استشهاد القديسين بطرس وبولس، حيث تقتصر المشاركة على أبناء الطائفة الأرثوذكسية وضيوف الاحتفال، بينما تتوقف الزيارات السياحية المعتادة طوال فترة إقامة الصلوات والطقوس الدينية.
وأشار عبد الحليم إلى أن بطولة كأس العالم للأندية وامتحانات الثانوية العامة لن تؤثرا بشكل مباشر على حركة السياحة الوافدة إلى المدينة، متوقعًا زيادة أعداد الزائرين خلال الإجازات والعطلات.
وسجلت مدينة سانت كاترين طقسًا حارًا نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 34 درجة مئوية، والصغرى 18 درجة مئوية، وهو ما وفر أجواءً مناسبة لرحلات تسلق جبل موسى والبرامج السياحية المختلفة.
وعقب انتهاء رحلة جبل موسى، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة، واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي وإنساني يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة سياحية استثنائية.


