السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة: مستخلص المحار قد يساعد في تقليل الالتهابات المرتبطة بأورام الأمعاء

تعبيرية
صحة وطب
تعبيرية
الأحد 12/يوليو/2026 - 01:36 م

كشفت دراسة أن مستخلصًا مصنوعًا من محار المحيط الهادئ قد يساهم في تقليل الالتهابات داخل خلايا الأمعاء، وهو ما قد يساعد مستقبلًا في الحد من خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، بما فيها الأورام.

وأجرى الدراسة باحثون من جامعة فيرارا الإيطالية، وعُرضت نتائجها خلال مؤتمر جمعية علم الأحياء التجريبي الذي استضافته مدينة فلورنسا الإيطالية.

كيف يؤثر المحار في صحة الأمعاء؟

وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، اعتمد الباحثون على مستخلص جرى تحضيره من لحم محار المحيط الهادئ المجفف، ثم اختبروا تأثيره على خلايا الأمعاء في المختبر.

وأظهرت النتائج أن المستخلص ساعد في تقليل الالتهاب داخل خلايا الأمعاء، وهو ما وصفه الباحثون بأنه اكتشاف أولي قد يفتح المجال أمام أبحاث جديدة حول الاستفادة من المركبات الطبيعية الموجودة في المحار.

وأوضحت جوليا ترينشيرا، طالبة الدكتوراه في علم وظائف الأعضاء الجزيئية بجامعة فيرارا، أن هذه هي المرة الأولى التي يُظهر فيها نسيج المحار تأثيرًا مضادًا للالتهابات على خلايا الأمعاء في التجارب المعملية.

العلاقة بين الالتهاب والأورام

وأشار الباحثون إلى أن الالتهاب المزمن يرتبط بزيادة خطر الإصابة بعدد من الأمراض، من بينها:

أورام الأمعاء.
داء السكري من النوع الثاني.
أمراض القلب والأوعية الدموية.
مرض التهاب الأمعاء.

وأضافوا أن أحد أسباب الالتهاب المزمن قد يكون اضطراب الحاجز المعوي، أو ما يُعرف بـ الأمعاء المتسربة، وهي حالة تسمح بمرور بعض البكتيريا والسموم من الأمعاء إلى مجرى الدم، ما قد يعزز الاستجابة الالتهابية في الجسم.

كما لفت الباحثون إلى أن بعض الدراسات السابقة ناقشت احتمال وجود علاقة بين التهاب الأمعاء وارتفاع معدلات الإصابة بأورام الأمعاء لدى الأشخاص دون سن الخمسين، إلا أن هذه العلاقة لا تزال قيد الدراسة.

فوائد غذائية معروفة للمحار

وأوضح الباحثون أن المأكولات البحرية، ومنها المحار، تعد مصدرًا غنيًا بالبروتين قليل الدهون، وتحتوي على أحماض أوميجا-3 الدهنية، بالإضافة إلى فيتامين B12 والحديد والسيلينيوم، وهي عناصر غذائية ترتبط بدعم صحة القلب والجسم بشكل عام.

كما أشارت دراسات سابقة إلى أن المحار غني بالزنك، وهو معدن يلعب دورًا في دعم الصحة الإنجابية وإنتاج هرمون التستوستيرون.

ورغم النتائج الواعدة، شدد فريق البحث على أن الدراسة أُجريت على خلايا معملية فقط، ولم تختبر تأثير مستخلص المحار على البشر.

وأكد الباحثون أن هناك حاجة إلى دراسات سريرية إضافية لتحديد مدى فعالية هذا المستخلص، والجرعات الآمنة، والمركبات الحيوية المسؤولة عن التأثير المضاد للالتهابات، قبل اعتباره وسيلة للوقاية أو العلاج.

وتابع الخبراء أن هذه النتائج لا تعني أن تناول المحار يقي مباشرة من السرطان، وإنما تشير إلى إمكانية وجود مركبات طبيعية تستحق المزيد من البحث لفهم دورها المحتمل في تقليل الالتهابات المرتبطة بالأمراض المزمنة.

تابع مواقعنا