شوبير: مباراة الأرجنتين ما زالت تؤثر فينا نفسيًا.. وتصديت لركلة جزاء ميسي بعد دراسة طريقته
تحدث مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، عن تجربته في كأس العالم 2026، كاشفًا كواليس علاقته بمحمد الشناوي، وصعوبة مواجهة الأرجنتين، وتصديه لركلة ترجيح ليونيل ميسي.
مصطفى شوبير: مباراة الأرجنتين ما زالت تؤثر فينا نفسيًا
وقال شوبير في تصريحات مع الإعلامي عمرو أديب: مسؤولية حارس المرمى صعبة جدًا، لأن أي خطأ لا يوجد من يغطيه مثل باقي المراكز، لذلك يجب أن تكون دائمًا في قمة التركيز وأنت واقف وحدك داخل المرمى.
وأضاف: إجادة اللعب بالقدم أصبحت مهمة جدًا لأي حارس مرمى في الوقت الحالي، ويتم بناء العديد من الخطط الفنية عليها.
وعن علاقته بمحمد الشناوي، أوضح: الناس دائمًا تعتقد أن هناك مشاكل بين حراس المرمى، لكننا نتحدث عن واحد من أهم الحراس في تاريخ مصر، وهو الكابتن محمد الشناوي، ودائمًا يمنحني نصائح فنية ويدعمني خارج الملعب أيضًا، وحتى عندما نذهب إلى صالة الألعاب الرياضية أجده موجودًا باستمرار.
وتطرق شوبير إلى سياسة التدوير بينه وبين الشناوي، قائلًا: فكرة الروتيشن لم تكن مناسبة لي ولا لمحمد الشناوي، لأن الحارس يحتاج دائمًا إلى الاستمرارية وأن تكون قدماه داخل الملعب، لكننا في النهاية ننفذ ما يطلب منا.
وعن زميله محمد هاني، قال: محمد هاني قدم بطولة كبيرة جدًا، ولم أكن أعلم أنه صاحب الهدف العكسي في مباراة بلجيكا، كنت أعتقد أن لوكاكو هو من سجل، وعندما سجل هدفًا عكسيًا آخر شعرت أن الحظ يعانده، خاصة أنه كان يقدم مستويات رائعة في تلك المباريات.
وأكد شوبير أن مواجهة الأرجنتين كانت الأصعب بالنسبة له في البطولة، موضحًا: أصعب مباراة بالنسبة لي كانت أمام الأرجنتين، خاصة في الشوط الأول، لأننا كنا نواجه أبطال العالم وميسي ومجموعة من اللاعبين المميزين، وبدأوا في زيادة الضغط علينا بعد تسجيلنا الهدف.
وأضاف: نحن نركز بشكل أكبر عندما نلعب أمام المنتخبات الكبيرة، لأننا نكون أمام لاعبين نتابعهم منذ سنوات ونعرف قيمتهم.
وتابع: مباراة الأرجنتين ما زالت تؤثر فينا نفسيًا حتى الآن، خصوصًا بعد تقدمنا بهدفين، وفي الدقائق الأخيرة كان هناك لاعبون لا يستطيعون الجري من شدة الإجهاد، وكان الأمر صعبًا جدًا.
وعن تصديه لركلة ترجيح ليونيل ميسي، قال شوبير: شاهدت طريقة ميسي في تنفيذ ركلات الترجيح، وكنت أعلم أنه بالتأكيد يدرس الحراس أيضًا لمعرفة تحركاتهم، وهو معتاد على التسديد بهدوء ووضع الكرة عكس اتجاه الحارس، لذلك قررت الارتماء إلى الجهة اليسرى، والحمد لله كان التوفيق حليفي.
واختتم حديثه عن هدف ميسي في مرمى مصر: لم أتمكن من رؤية الكرة بشكل واضح بسبب وجود رامي ربيعة أمامي، وعندما شاهدتها كانت قد اكتسبت سرعتها بالفعل، لذلك لم أستطع اللحاق بها قبل أن تسكن الشباك.


