قبل انتهاء امتحانات الثانوية العامة.. انتعاشة سياحية بسانت كاترين وزيارة 402 سائح للمقدسات الدينية والأثرية
شهدت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، اليوم الاثنين، توافد 402 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، لزيارة المقدسات الدينية والروحانية والأثرية، والاستمتاع بما تتميز به المدينة من طبيعة جبلية فريدة ومقومات سياحية جعلتها واحدة من أبرز المقاصد السياحية في مصر.
وشملت الزيارات دير سانت كاترين وجبل موسى، إلى جانب المعالم التاريخية والأثرية التي تزخر بها المدينة، والتي تتمتع بمكانة روحية وتاريخية عالمية، ما يجعلها وجهة مميزة لعشاق السياحة الدينية والبيئية والثقافية.
[[system-code:ad]]
وأكدت الجهات المعنية انتظام حركة الزيارات، مع توفير جميع الخدمات والتسهيلات اللازمة لضمان راحة الزائرين، في إطار الحرص على تقديم تجربة سياحية متميزة تعكس المكانة العالمية لمدينة سانت كاترين.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن المدينة استقبلت اليوم 402 سائحًا وزائرًا، بينهم 68 مصريًا، بينما تنوعت الجنسيات الوافدة لتشمل الولايات المتحدة الأمريكية، والتشيك، وروسيا، وأوروغواي، ومقدونيا، وإسرائيل، وأستراليا، وألمانيا، وجنوب أفريقيا، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها المدينة كإحدى أهم وجهات السياحة الدينية والبيئية في العالم.
وأوضح أن 226 سائحًا وزائرًا، بينهم 52 مصريًا، صعدوا إلى جبل موسى، واستمتعوا بتجربة روحانية فريدة وسط الطبيعة الخلابة، سواء عبر التسلق سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
وأضاف أن دير سانت كاترين استقبل 176 سائحًا وزائرًا، بينهم 16 مصريًا، حيث تعرفوا على أبرز معالمه التاريخية والدينية، ومنها شجرة العليقة المقدسة، وكنيسة التجلي، والمتحف، والمكتبة التاريخية، والمخطوطات النادرة، والعهدة المحمدية.
وأشار عبد الحليم إلى أن قرب انتهاء امتحانات الثانوية العامة أسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى المدينة، خاصة مع توافد طلاب الجامعات ورحلات الشباب والمهتمين بالسياحة الدينية وتسلق الجبال والتعرف على مقتنيات الدير.
وسجلت المدينة طقسًا حارًا نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 36 درجة مئوية، والصغرى 19 درجة مئوية، ما وفر أجواءً مناسبة لرحلات تسلق جبل موسى وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب انتهاء رحلة جبل موسى، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة، واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها رمزًا روحيًا وإنسانيًا يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة سياحية استثنائية.


