دراسة توضح خللًا في علاج الأورام السرطانية يزيد من معدل الوفيات
توصلت نتائج دراسة، إلى أن خللًا كبيرًا في العلاج، قد يكون سببا في ارتفاع وفيات أورام الأمعاء بين من هم دون سن الخمسين، مع استمرار ارتفاع عدد الحالات، حيث تشير النتائج إلى أنه ينبغي على المرضى البدء بالعلاج في غضون أربعة أيام من التشخيص، وإلا فإنهم يخاطرون بتقليل فرص بقائهم على قيد الحياة بمقدار الثلث.
دراسة توضح خللًا في علاج الأورام السرطانية يزد من معدل الوفيات
وبحسب ما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، أولئك الذين ينتظرون أكثر من شهر ونصف لبدء نظام العلاج، والذي عادة ما يتضمن الجراحة والعلاج الكيميائي، هم أكثر عرضة بنسبة 55 في المائة لانتشار الأورام السرطانية لديهم، مقارنة بأولئك الذين يتم فحصهم على الفور.
ووجد الباحثون، من كلية الطب بجامعة إنديانا، أن التأخيرات تشكل خطرًا خاصًا على أولئك الذين يحتاجون إلى العلاج الكيميائي لتقليص الأورام قبل الجراحة، وعند اكتشاف الأورام السرطانية بالأمعاء في مراحله المبكرة، تبلغ نسبة النجاة 93% لمدة خمس سنوات على الأقل، أما إذا تم اكتشاف المرض في مراحل متأخرة، فتنخفض هذه النسبة إلى 59%.
وتشير الدراسات الحديثة إلى أن معدلات الوفيات الناجمة عن سرطان الأمعاء لمن هم دون سن الخمسين في المملكة المتحدة قد ترتفع بنسبة 39 في المائة للنساء و26 في المائة للرجال، وسرطان الأمعاء المعروف أيضًا باسم سرطان القولون والمستقيم، هو رابع أكثر أنواع السرطان شيوعًا، وهدفت الدراسة إلى تحليل كيفية تأثير التأخير في العلاج على كيفية انتشار المرض، مما قد يقلل بشكل كبير من معدلات البقاء على قيد الحياة.


