علامات تحذيرية لإصابة الشباب بالسكتة الدماغية.. تعرف عليها
تعتبر السكتة الدماغية عادةً مرضًا يصيب كبار السن، ولكن في الأيام الأخيرة، يتزايد عدد المرضى الأصغر سنًا، حتى في الثلاثينيات من العمر، الذين تظهر عليهم أعراض السكتة الدماغية الحادة، وأنه في حين أن العمر لا يزال عامل خطر مهم في الإصابة بالسكتة الدماغية، فإن أنماط الحياة المتغيرة وبعض الحالات الطبية الكامنة تجعل السكتة الدماغية مصدر قلق متزايد للصحة العامة للشباب، وتشير البيانات إلى أن ما يقرب من حالة واحدة من كل ست إلى سبع حالات سكتة دماغية تحدث لدى الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 45 عامًا.
وفيما يلي علامات تحذيرية للإصابة لإصابة الشباب بالسكتة الدماغية، وفقًا لما نشر في صحيفة هندوستان تايمز.
الشخير والنعاس أثناء النهار
يعتقد الشباب أن الشخير بصوت عالٍ غير ضار، ومع ذلك فإن انقطاع النفس الانسدادي النومي يشير إلى الإصابة بالسكتة الدماغية، ويتوقف التنفس بشكل متكرر أثناء النوم، وهو عامل خطر متزايد الاعتراف به للإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب، ويؤدي انقطاع النفس الانسدادي النومي إلى تقليل إمدادات الأكسجين، ورفع ضغط الدم والالتهاب، ويضع ضغطًا إضافيًا على القلب والأوعية الدموية، مما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية إذا تُرك دون علاج.
ارتفاع ضغط الدم المستمر
غالبًا لا تظهر أعراض ارتفاع ضغط الدم إلا بعد حدوث أضرار جسيمة، وكثير من الشباب العاملين لا يعلمون بإصابتهم بارتفاع ضغط الدم لأنهم نادرًا ما يخضعون لفحوصات طبية دورية، وارتفاع ضغط الدم غير المنضبط هو أهم عامل خطر قابل للتعديل للإصابة بالسكتة الدماغية، ولا ينبغي تجاهله أبدًا، بغض النظر عن العمر.
داء السكري وارتفاع الكوليسترول
يمكن أن يؤدي سوء التحكم في مرض السكري واضطراب شحوم الدم، إلى تلف الأوعية الدموية بصمت بمرور الوقت، مما يتسبب في تضييقها وتصلبها من خلال عملية تسمى تصلب الشرايين، ويؤدي هذا إلى تقليل تدفق الدم وزيادة خطر تكون الجلطات الدموية، والتي يمكن أن تسد شريانًا يغذي الدماغ وتؤدي إلى حدوث سكتة دماغية إقفارية.


