403 من السائحين والزائرين يتوافدون على مقدسات سانت كاترين
شهدت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، اليوم الخميس، توافد 403 من السائحين والزائرين من مختلف الجنسيات، لزيارة المقدسات الدينية والروحانية والأثرية، والاستمتاع بالطبيعة الجبلية الفريدة التي تتميز بها المدينة، وذلك بالتزامن مع آخر أيام امتحانات الثانوية العامة.
وشملت الزيارات دير سانت كاترين، وجبل موسى، وعددًا من المعالم التاريخية والأثرية، التي تمنح المدينة مكانة عالمية باعتبارها واحدة من أهم وجهات السياحة الدينية والبيئية والثقافية في مصر.
وأكدت الجهات المعنية انتظام حركة الزيارات، مع توفير جميع الخدمات والتسهيلات اللازمة للزائرين، بما يضمن تقديم تجربة سياحية متميزة تعكس المكانة العالمية التي تحظى بها المدينة.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن المدينة استقبلت اليوم 403 سائحين وزائرين، بينهم 63 مصريًا، فيما تنوعت الجنسيات الوافدة لتشمل فرنسا، وكندا، وجنوب أفريقيا، والصين، والنرويج، وروسيا، وإسبانيا، ورومانيا، وإيطاليا، إلى جانب عرب 48، وهو ما يعكس الإقبال المتزايد على المدينة كوجهة للسياحة الدينية والبيئية.
وأوضح أن 253 سائحًا وزائرًا، بينهم 43 مصريًا، صعدوا إلى جبل موسى، واستمتعوا بتجربة روحانية وسط الطبيعة الخلابة، سواء عبر التسلق سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
وأضاف أن دير سانت كاترين استقبل 150 سائحًا وزائرًا، بينهم 20 مصريًا، حيث تعرفوا على أبرز معالمه الدينية والتاريخية، ومنها شجرة العليقة المقدسة، وكنيسة التجلي، والمتحف، والمكتبة التاريخية، والمخطوطات النادرة، والعهدة المحمدية.
وأشار عبد الحليم إلى أنه مع انتهاء بطولة كأس العالم للأندية وامتحانات الثانوية العامة، تشهد المدينة مؤشرات لزيادة الحركة السياحية، خاصة مع توافد رحلات الشباب وطلاب الجامعات والمهتمين بالسياحة الدينية وتسلق الجبال والتعرف على مقتنيات الدير.
وسجلت المدينة، اليوم، طقسًا حارًا نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 34درجة مئوية، والصغرى 18 درجة مئوية، ما وفر أجواءً مناسبة لرحلات تسلق جبل موسى وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب انتهاء رحلة جبل موسى، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة، واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتواصل بمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي وإنساني يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة سياحية استثنائية.


