السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

الزراعة: لا صحة لحقن الفاكهة بمواد مسرطنة.. وهناك خلط بين الهرمونات ومنظمات النمو

الفاكهة
سياسة
الفاكهة
الخميس 16/يوليو/2026 - 10:56 ص

نفى الدكتور محمد محمود، رئيس لجنة منظمات النمو بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ما تم تداوله مؤخرا على منصات التواصل الاجتماعي بشأن "حقن الفاكهة بمواد مسرطنة" أو استخدام مركبات هرمونية بشكل عشوائي، مؤكدا أن الحديث عن "حقن الفاكهة" هو ادعاء خاطئ تماما ولا أساس له من الصحة علميا أو عمليا، حيث لا يتم حقن الثمار نهائيا، وإنما قد يلجأ المزارعون للرش الآمن لبعض منظمات النمو الطبيعية وفي أوقات محددة.

الزراعة: لا صحة لحقن الفاكهة بمواد مسرطنة

وأوضح الدكتور محمد محمود، خلال فيديو لمركز معلومات مجلس الوزراء، أن هناك خلطا شائعا يثير ذعر المواطنين بين مصطلحي "الهرمونات النباتية" و"منظمات النمو"، مبينا أن الهرمونات النباتية هي مركبات طبيعية ينتجها النبات ذاتيًا بتركيزات وتوقيتات محددة لتأدية وظائف حيوية كنمو الجذور أو الأشجار أو عقد الثمار ونضجها، أما منظمات النمو فهو مركبات يستخلصها الإنسان من مصادر طبيعية أو يصنعها معمليا لمحاكاة الهرمونات الطبيعية، وتُستخدم بهدف تقليل الأضرار المناخية التي قد يتعرض لها المحصول في توقيت معين، مع التأكيد على عدم استخدامها "عمال على بطال" أو دون توصيات رسمية.

وردا على الفيديو المتداول الذي يزعم رش ثمار المانجو بمادة "الإيثريل" وتسببها في الإصابة بالسرطان، طمأن رئيس لجنة منظمات النمو المواطنين قائلا: "الإيثريل هو مستخلص لهرمون طبيعي ينتجه النبات نفسه لإتمام عملية النضج، وهو آمن تمامًا عند استخدامه وفق التوصيات المعتمدة."

وأشار إلى أن المادة تُستخدم عالميا لتسريع نضج بعض المحاصيل في الظروف الجوية غير المناسبة (مثل انخفاض درجات الحرارة) خاصة عند الارتباط بجدول تصديري، مشددًا على الالتزام الصارم بـ فترة الأمان قبل الحصاد (PHI)، وهي الفترة الكافية لتكسر مادة منظم النمو أو المبيد داخل الثمرة، بما يضمن وصولها للمستهلك بنسب ضئيلة جدًا وآمنة تقع ضمن الحدود المسموح بها عالميًا.

واختتم رئيس لجنة منظمات النمو بتأكيد قوة الموقف التصديري لمصر، كدليل قاطع على سلامة الممارسات الزراعية الوطنية، قائلا: "لقد قفزت صادراتنا من محصول العنب على سبيل المثال من 60 ألف طن إلى أكثر من 200 ألف طن، بالرغم من استخدام منظمات نمو، ولو كانت هذه المواد تترك متبقيات ضارة لرفضتها الدول المستوردة التي تطبق أدق المعايير والفحوصات المعملية، ولكن الالتزام بالممارسات السليمة والتوقيتات المحددة يضمن سلامة منتجاتنا محليًا وعالميًا."

تابع مواقعنا