السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على أول دواء فموي لخفض الكوليسترول الضار

 صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الجمعة 17/يوليو/2026 - 02:03 ص

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على دواء جديد لعلاج ارتفاع الكوليسترول، في خطوة قد توفر خيارًا علاجيًا أكثر سهولة لملايين المرضى، بعد أن أظهرت التجارب السريرية قدرته على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بنسبة تصل إلى نحو 60%، وذلك وفقًا لما نشر في فوكس نيوز.

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على أول دواء فموي لخفض الكوليسترول الضار

يعتمد الدواء على تثبيط بروتين PCSK9، وهو بروتين طبيعي يقلل من قدرة الكبد على التخلص من الكوليسترول الضار في الدم. وعند تثبيط هذا البروتين، تزداد قدرة الكبد على إزالة الكوليسترول، ما يؤدي إلى انخفاض مستوياته بشكل ملحوظ.

وأوضح الدكتور مارك سيجل، كبير المحللين الطبيين في شبكة "فوكس نيوز"، أن بروتين PCSK9 يمنع إعادة تدوير مستقبلات الكوليسترول الضار داخل الكبد، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع مستوياته في الدم وزيادة خطر تكوّن الترسبات داخل الشرايين.

وأظهرت نتائج المرحلة الثالثة من التجارب السريرية أن تناول ليبفيندرا إلى جانب أدوية الستاتين أدى إلى خفض مستويات الكوليسترول الضار بنسبة تراوحت بين 56% و60%، وهي نتائج وصفها الخبراء بأنها تفوق التأثير الذي تحققه أدوية الستاتين وحدها.

كما أوضحت شركة ميرك أن الدواء حظي بدرجة جيدة من التحمل خلال الدراسات، وكانت أكثر الآثار الجانبية شيوعًا الإسهال والدوار، بينما جاءت معدلات الآثار الجانبية الخطيرة أو التوقف عن العلاج مماثلة تقريبًا لتلك المسجلة لدى المجموعة التي تلقت علاجًا وهميًا.

وتمت الموافقة على استخدام ليبفيندرا كعلاج إضافي إلى جانب النظام الغذائي والأدوية الخافضة للكوليسترول لدى البالغين المصابين بارتفاع الكوليسترول، بما في ذلك الأشخاص الذين يعانون من فرط كوليسترول الدم الوراثي أو الذين لا يحققون استجابة كافية للعلاج التقليدي.

وتُعد أدوية الستاتين الخيار العلاجي الأول لخفض الكوليسترول، إلا أن بعض المرضى يحتاجون إلى علاجات إضافية بسبب ارتفاع مستويات الكوليسترول بشكل كبير أو لعدم تحملهم الآثار الجانبية لهذه الأدوية.

ورغم النتائج الواعدة، أكدت شركة ميرك أن الدراسات لا تزال مستمرة لمعرفة ما إذا كان الدواء يساهم أيضًا في تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفيات الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية، على أن تصدر نتائج الدراسة السريرية الكبرى المتخصصة في هذا الجانب خلال عام 2029.

ويرى خبراء أمراض القلب أن خفض مستويات الكوليسترول الضار يظل أحد أهم العوامل في الوقاية من أمراض القلب، وأن توفير علاج فموي من فئة مثبطات PCSK9 قد يسهم في زيادة إقبال المرضى على العلاج مقارنة بالحقن المستخدمة حاليًا.

تابع مواقعنا