متحف الفن الإسلامي يسلط الضوء على ذكرى اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الحضارة المصرية القديمة
سلط متحف الفن الإسلامي بالقاهرة الضوء على ذكرى اكتشاف حجر رشيد، أحد أهم الاكتشافات الأثرية في التاريخ الحديث، والذي مثّل نقطة تحول فارقة في فهم الحضارة المصرية القديمة وفك رموز كتابتها.
متحف الفن الإسلامي يسلط الضوء على ذكرى اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الحضارة المصرية القديمة
وقال المتحف، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، إن الخامس عشر من يوليو من كل عام يوافق ذكرى اكتشاف حجر رشيد عام 1799، والذي عُثر عليه بمدينة رشيد، ويحمل نصًا واحدًا كُتب بثلاثة خطوط هي الهيروغليفية، والديموطيقية، واليونانية القديمة، وهو ما أتاح إجراء الدراسات المقارنة التي تُوجت بنجاح العالم الفرنسي جان فرنسوا شامبليون في فك رموز الكتابة الهيروغليفية عام 1822.
وأوضح المتحف أن هذا الإنجاز شكّل بداية مرحلة جديدة في دراسة التاريخ المصري القديم، من خلال قراءة النصوص الأصلية وفهمها، بما أسهم في الكشف عن كثير من أسرار الحضارة المصرية القديمة.
وأكد متحف الفن الإسلامي أن حجر رشيد يُعد شاهدًا على القيمة العلمية الكبيرة للآثار، ودليلًا على أن الاكتشافات الأثرية لا تقتصر أهميتها على ما تمثله من شواهد مادية، وإنما تمتد لتكون مصدرًا أصيلًا لإعادة بناء التاريخ، وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي باعتباره إرثًا إنسانيًا مشتركًا.
وأشار المتحف إلى أنه يحرص، انطلاقًا من رسالته الثقافية والتوعوية، على إبراز قيمة التراث الحضاري وتعزيز الوعي بأهميته، باعتباره سجلًا حيًا لذاكرة الأمم، وأحد أهم ركائز الهوية الثقافية والإنسانية.


